التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ثم أتم خلق الإنسان وأبدعه، وأحسن خلقته، ونفخ فيه مِن روحه بإرسال الملك له؛ لينفخ فيه الروح، وجعل لكم -أيها الناس- نعمة السمع والأبصار، يُميَّز بها بين الأصوات والألوان والذوات والأشخاص، ونعمة العقل يُميَّز بها بين الخير والشر والنافع والضار. قليلاً ما تشكرون ربكم على ما أنعم به عليكم.
معاني كلمات الآية
سَوَّىٰهُ
أتمَّ خَلْقَهُ.
وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَ
القُلُوبَ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ثُمَّ سَوَّاهُ بلحمه، وأعضائه، وأعصابه، وعروقه، وأحسن خلقته، ووضع كل عضو منه، بالمحل الذي لا يليق به غيره، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ بأن أرسل إليه الملك، فينفخ فيه الروح، فيعودبإذن اللّه، حيوانا، بعد أن كان جمادًا. وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ أي: ما زال يعطيكم من المنافع شيئًا فشيئا، حتى أعطاكم السمع والأبصار ﴿وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ﴾ الذي خلقكم وصوركم.
هذه الآية رقم 9 في سورة السجدة التي عدد آياتها 30، وهي سورة مكية ترتيبها 32 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 415 من مصحف المدينة النبوية.