القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 9 من سورة السجدة: ﴿ثم سواه ونفخ فيه من روحه…﴾

معنى الآية ٩ من سورة السجدة باختصار

﴿ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦ ۖ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۚ قَلِيلًۭا مَّا تَشْكُرُونَ﴾ [السجدة: ٩]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ثم أتم خلق الإنسان وأبدعه، وأحسن خلقته، ونفخ فيه مِن روحه بإرسال الملك له؛ لينفخ فيه الروح، وجعل لكم -أيها الناس- نعمة السمع والأبصار، يُميَّز بها بين الأصوات والألوان والذوات والأشخاص، ونعمة العقل يُميَّز بها بين الخير والشر والنافع والضار. قليلًا ما تشكرون ربكم على ما أنعم به عليكم.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: ثم أتم خلق الإنسان وأبدعه, وأحسن خلقته, ونفخ فيه من روحه بإرسال الملك له; لينفخ فيه الروح, وجعل لكم -أيها الناس- نعمة السمع والأبصار يميز بها بين الأصوات والألوان والذرات والأشخاص, ونعمة العقل يميز بها بين الخير والشر… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "ثُمَّ سَوَّاهُ" أَيْ خَلْق آدَم "وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحه" أَيْ جَعَلَهُ حَيًّا حَسَّاسًا بَعْد أَنْ كَانَ جَمَادًا "وَجَعَلَ لَكُمْ" أَيْ لِذُرِّيَّتِهِ "السَّمْع" بِمَعْنَى الْأَسْمَاع "وَالْأَبْصَار وَالْأَفْئِدَة"… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " ثُمَّ سَوَّاهُ" يَعْنِي آدَم لَمَّا خَلَقَهُ مِنْ تُرَاب خَلَقَهُ سَوِيًّا مُسْتَقِيمًا" وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحه وَجَعَلَ لَكُمْ السَّمْع وَالْأَبْصَار وَالْأَفْئِدَة " يَعْنِي الْعُقُول " قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: رَجَعَ إِلَى آدَم , أَيْ سَوَّى خَلْقه " وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحه " . ثُمَّ رَجَعَ إِلَى ذُرِّيَّته فَقَالَ : " وَجَعَلَ لَكُمْ السَّمْع وَالْأَبْصَار وَالْأَفْئِدَة " وَقِيلَ : ثُمَّ جَعَلَ ذَلِكَ الْمَاء الْمَهِين… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦ ۖ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۚ قَلِيلًۭا مَّا تَشْكُرُونَ ﴿٩﴾

سورة السجدة تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحه وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : ثُمَّ سَوَّى الْإِنْسَان الَّذِي بَدَأَ خَلْقه مِنْ طِين خَلْقًا سَوِيًّا مُعْتَدِلًا , { وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحه } فَصَارَ حَيًّا نَاطِقًا { وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ } يَقُول : وَأَنْعَمَ عَلَيْكُمْ أَيّهَا النَّاس رَبّكُمْ بِأَنْ أَعْطَاكُمْ السَّمْعَ تَسْمَعُونَ بِهِ الْأَصْوَات , وَالْأَبْصَار تُبْصِرُونَ بِهَا الْأَشْخَاص , وَالْأَفْئِدَة تَعْقِلُونَ بِهَا الْخَيْر مِنْ السُّوء ; لِتَشْكُرُوهُ عَلَى مَا وَهَبَ لَكُمْ مِنْ ذَلِكَ .



وَقَوْله : { قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ } يَقُول : وَأَنْتُمْ تَشْكُرُونَ قَلِيلًا مِنْ الشُّكْر رَبّكُمْ عَلَى مَا أَنْعَمَ عَلَيْكُمْ.

هذه الآية رقم 9 في سورة السجدة التي عدد آياتها 30، وهي سورة مكية ترتيبها 32 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 415 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي