القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 14 من سورة السجدة: ﴿فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا…﴾

معنى الآية ١٤ من سورة السجدة باختصار

﴿فَذُوقُوا۟ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَآ إِنَّا نَسِينَٰكُمْ ۖ وَذُوقُوا۟ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

يقال لهؤلاء المشركين -عند دخولهم النار على سبيل التوبيخ-: فذوقوا العذاب؛ بسبب غفلتكم عن الآخرة وانغماسكم في لذائذ الدنيا، إنا تركناكم اليوم في العذاب، وذوقوا عذاب جهنم الذي لا ينقطع؛ بما كنتم تعملون في الدنيا من الكفر بالله ومعاصيه.

معاني كلمات الآية

ٱلۡخُلۡدِ
الدَّائِمِ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "فَذُوقُوا" الْعَذَاب "بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمكُمْ هَذَا" أَيْ بِتَرْكِكُمْ الْإِيمَان بِهِ "إنَّا نَسِينَاكُمْ" تَرَكْنَاكُمْ فِي الْعَذَاب "وَذُوقُوا عَذَاب الْخُلْد" الدَّائِم "بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ" مِنْ… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمكُمْ هَذَا " أَيْ يُقَال لِأَهْلِ النَّار عَلَى سَبِيل التَّقْرِيع وَالتَّوْبِيخ ذُوقُوا هَذَا الْعَذَاب بِسَبَبِ تَكْذِيبكُمْ بِهِ وَاسْتِبْعَادكُمْ وُقُوعه وَتَنَاسِيكُمْ لَهُ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمكُمْ هَذَا إِنَّا نَسِينَاكُمْ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : يُقَال لِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ بِاللَّهِ إِذَا هُمْ دَخَلُوا النَّار… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قَوْله تَعَالَى " فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمكُمْ هَذَا " فِيهِ قَوْلَانِ " أَحَدهمَا : أَنَّهُ مِنْ النِّسْيَان الَّذِي لَا ذِكْر مَعَهُ ; أَيْ لَمْ يَعْمَلُوا لِهَذَا الْيَوْم فَكَانُوا بِمَنْزِلَةِ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الطور ١٤، سورة الجاثية ٣٤، سورة يونس ٥٢، سورة الذاريات ١٤، سورة القمر ٣٩

مقالات عن سورة السجدة

حقائق عن الآية ١٤ من سورة السجدة

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٤١٦، من السطر ٥ إلى ٦، في الجزء ٢١.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ١٤ كلمة، وهي من سورة السجدة المكية.
  • كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «نسيناكم».
  • كلمة «نسيتم» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة الجاثية ٣٤.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

فَذُوقُواْ بِمَا نَسِيتُمْ لِقَآءَ يَوْمِكُمْ هَٰذَآ إِنَّا نَسِينَٰكُمْ ۖ وَذُوقُواْ عَذَابَ ٱلْخُلْدِ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٤﴾

سورة السجدة تفسير السعدي

فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا أي: يقال للمجرمين، الذين ملكهم الذل، وسألوا الرجعة إلى الدنيا، ليستدركوا ما فاتهم، قد فات وقت الرجوع ولم يبق إلا العذاب، فذوقوا العذاب الأليم، بما نسيتم لقاء يومكم هذا، وهذا النسيان نسيان ترك، أي: بما أعرضتم عنه، وتركتم العمل له، وكأنكم غير قادمين عليه، ولا ملاقيه. إِنَّا نَسِينَاكُمْ أي: تركناكم بالعذاب، جزاء من جنس عملكم، فكما نَسِيتُمْ نُسِيتُمْ، ﴿وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ﴾ أي: العذاب غير المنقطع، فإن العذاب إذا كان له أجل وغاية، كان فيه بعض التنفيس والتخفيف، وأما عذاب جهنم - أعاذنا اللّه منه - فليس فيه روح راحة، ولا انقطاع لعذابهم فيها. ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ من الكفر والفسوق والمعاصي.

هذه الآية رقم 14 في سورة السجدة التي عدد آياتها 30، وهي سورة مكية ترتيبها 32 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 415 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي