التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يقال لهؤلاء المشركين -عند دخولهم النار على سبيل التوبيخ-: فذوقوا العذاب؛ بسبب غفلتكم عن الآخرة وانغماسكم في لذائذ الدنيا، إنا تركناكم اليوم في العذاب، وذوقوا عذاب جهنم الذي لا ينقطع؛ بما كنتم تعملون في الدنيا من الكفر بالله ومعاصيه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقال لهؤلاء المشركين -عند دخولهم النار-: فذوقوا العذاب; بسبب غفلتكم عن الآخرة وانغماسكم في لذائذ الدنيا, إنا تركناكم اليوم في العذاب, وذوقوا عذاب جهنم الذي لا ينقطع; بما كنتم تعملون في الدنيا من الكفر بالله ومعاصيه. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " فَذُوقُوا بِمَا نَسِيتُمْ لِقَاء يَوْمكُمْ هَذَا " أَيْ يُقَال لِأَهْلِ النَّار عَلَى سَبِيل التَّقْرِيع وَالتَّوْبِيخ ذُوقُوا هَذَا الْعَذَاب بِسَبَبِ تَكْذِيبكُمْ بِهِ وَاسْتِبْعَادكُمْ وُقُوعه وَتَنَاسِيكُمْ لَهُ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←