معنى الآية ٥ من سورة الصافات باختصار ﴿رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ﴾ [الصافات: ٥]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
هو خالق السموات والأرض وما بينهما، ومدبِّر الشمس في مطالعها ومغاربها.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير الجلالين: "رَبّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا وَرَبّ الْمَشَارِق" أَيْ وَالْمَغَارِب لِلشَّمْسِ لَهَا كُلّ يَوْم مَشْرِق وَمَغْرِب اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: وَقَوْله عَزَّ وَجَلَّ " إِنَّ إِلَهكُمْ لَوَاحِد رَبّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض " هَذَا هُوَ الْمُقْسَم عَلَيْهِ أَنَّهُ تَعَالَى لَا إِلَه إِلَّا هُوَ رَبّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض " وَمَا بَيْنهمَا " أَيْ مِنْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: وَقَوْله : { رَبّ السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا } يَقُول : هُوَ وَاحِد خَالِق السَّمَوَات السَّبْع وَمَا بَيْنهمَا مِنْ الْخَلْق , وَمَالِك ذَلِكَ كُلّه , وَالْقَيِّم عَلَى جَمِيع ذَلِكَ , يَقُول… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: عَلَى مَعْنَى هُوَ رَبّ السَّمَوَات . النَّحَّاس : وَيَجُوز أَنْ يَكُون " رَبّ السَّمَوَات وَالْأَرْض " خَبَرًا بَعْد خَبَر , وَيَجُوز أَنْ يَكُون بَدَلًا مِنْ " وَاحِد " . قُلْت : وَعَلَى هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ لَا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ← آيات تشبهها في اللفظ سورة الجاثية ٣٦
آيات قريبة منها في المعنى سورة الجاثية ٣٦ ، سورة المؤمنون ٨٦ ، سورة المعارج ٤٠ ، سورة الرحمن ١٧ ، سورة الشعراء ٢٤
حقائق عن الآية ٥ من سورة الصافات موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٤٤٦ ، السطر ٤، في الجزء ٢٣. عدد كلماتها في رسم المصحف: ٧ كلمات، وهي من سورة الصافات المكية. كلمة «المشارق» وردت بهذه الصيغة في ٣ آيات فقط: هذه الآية وسورة الأعراف ١٣٧ ، سورة المعارج ٤٠ . محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ ٱلْمَشَٰرِقِ
﴿٥﴾ سورة الصافات تفسير السعدي
رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَرَبُّ الْمَشَارِقِ أي: هو الخالق لهذه المخلوقات، والرازق لها، المدبر لها،.فكما أنه لا شريك له في ربوبيته إياها، فكذلك لا شريك له في ألوهيته،. وكثيرا ما يقرر تعالى توحيد الإلهية بتوحيد الربوبية، لأنه دال عليه. وقد أقر به أيضا المشركون في العبادة، فيلزمهم بما أقروا به على ما أنكروه.
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن