تسمية السورة
• سميت الصف؛ لوقوع لفظ الصَّفِّ فيها، وهو قتال المؤمنين في سبيل الله كأنهم بنيان محكَم متراص، لا يستطيع العدوُّ النفاذَ منه.
من مقاصد السورة
• التحريضُ على الجهاد في سبيل الله والثباتِ فيه، والوعدُ على إخلاص الإيمان والجهاد بحُسن الثواب والنَّصر، ودعوةُ المؤمنين إلى نُصرة الدين والتأسِّي بالصادقين؛ كالحواريِّين أصحابِ عيسى، حين دعاهم إلى نصرة الله، فاستجابوا.
• التحذير من أذى الرسول ﷺ، وضربُ المثل لذلك بفعل اليهود مع موسى وعيسى - عليهما السلام -؛ تسليةً للرسول ﷺ، والإشارةُ إلى سنَّة الله في نصر دينه وأنبيائه وأوليائه، وبيانُ موقف أعداء الدين بضرب المثل لهم - في عزمهم على محاربة دين الله - بمن يريد إطفاءَ نور الشمس بفمه.
حقائق عن الآية ١ من سورة الصف
موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٥١، السطر ٩، في الجزء ٢٨.
عدد كلماتها في رسم المصحف: ١١ كلمة، وهي من سورة الصف المدنية.
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
وهذا بيان لعظمته تعالى وقهره، وذل جميع الخلق له تبارك وتعالى، وأن جميع من في السماوات والأرض يسبحون بحمد الله ويعبدونه ويسألونه حوائجهم، وَهُوَ الْعَزِيزُ الذي قهر الأشياء بعزته وسلطانه، الْحَكِيمُ في خلقه وأمره.
هذه الآية رقم 1 في سورة الصف التي عدد آياتها 14، وهي سورة مدنية ترتيبها 61 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 551 من مصحف المدينة النبوية.