القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 14 من سورة الفتح: ﴿ولله ملك السماوت والأرض يغفر لمن…﴾

معنى الآية ١٤ من سورة الفتح باختصار

﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا﴾ [الفتح: ١٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ولله ملك السموات والأرض وما فيهما، يتجاوز برحمته عمن يشاء فيستر ذنبه، ويعذِّب بعدله من يشاء. وكان الله سبحانه وتعالى غفوراً لمن تاب إليه، رحيماً به.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "وَلِلَّهِ مُلْك السَّمَوَات وَالْأَرْض يَغْفِر لِمَنْ يَشَاء وَيُعَذِّب مَنْ يَشَاء وَكَانَ اللَّه غَفُورًا رَحِيمًا" أَيْ لَمْ يَزَلْ مُتَّصِفًا بِمَا ذُكِرَ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: ثُمَّ بَيَّنَ تَعَالَى أَنَّهُ الْحَاكِم الْمَالِك الْمُتَصَرِّف فِي أَهْل السَّمَاوَات وَالْأَرْض" يَغْفِر لِمَنْ يَشَاء وَيُعَذِّب مَنْ يَشَاء وَكَانَ اللَّه غَفُورًا رَحِيمًا " أَيْ لِمَنْ تَابَ إِلَيْهِ وَأَنَابَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَلِلَّهِ مُلْك السَّمَوَات وَالْأَرْض } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَلِلَّهِ سُلْطَان السَّمَوَات وَالْأَرْض , فَلَا أَحَد يَقْدِر أَيّهَا الْمُنَافِقُونَ عَلَى دَفْعه عَمَّا أَرَادَ بِكُمْ مِنْ تَعْذِيب… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ هُوَ غَنِيّ عَنْ عِبَاده , وَإِنَّمَا اِبْتَلَاهُمْ بِالتَّكْلِيفِ لِيُثِيبَ مَنْ آمَنَ وَيُعَاقِب مَنْ كَفَرَ وَعَصَى . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات تشبهها في اللفظ

سورة آل عمران ١٢٩، سورة المائدة ٤٠

آيات قريبة منها في المعنى

سورة آل عمران ١٢٩، سورة المائدة ٤٠، سورة التوبة ٢٧، سورة النساء ١٠٦، سورة يوسف ٩٨

حقائق عن الآية ١٤ من سورة الفتح

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥١٢، من السطر ١٠ إلى ١٢، في الجزء ٢٦.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ١٤ كلمة، وهي من سورة الفتح المدنية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَلِلَّهِ مُلْكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ ۚ يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورًۭا رَّحِيمًۭا ﴿١٤﴾

سورة الفتح تفسير السعدي

أي: هو تعالى المنفرد بملك السماوات والأرض، يتصرف فيهما بما يشاء من الأحكام القدرية، والأحكام الشرعية، والأحكام الجزائية، ولهذا ذكر حكم الجزاء المرتب على الأحكام الشرعية، فقال: ﴿يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ وهو من قام بما أمره الله به ﴿وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ﴾ ممن تهاون بأمر الله، ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ أي: وصفه اللازم الذي لا ينفك عنه المغفرة والرحمة، فلا يزال في جميع الأوقات يغفر للمذنبين، ويتجاوز عن الخطائين، ويتقبل توبة التائبين، وينزل خيره المدرار، آناء الليل والنهار.

هذه الآية رقم 14 في سورة الفتح التي عدد آياتها 29، وهي سورة مدنية ترتيبها 48 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 511 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي