التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولله ملك السموات والأرض وما فيهما، يتجاوز برحمته عمن يشاء فيستر ذنبه، ويعذِّب بعدله من يشاء. وكان الله سبحانه وتعالى غفورًا لمن تاب إليه، رحيمًا به.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولله ملك السموات والأرض وما فيهما, يتجاوز برحمته عمن يشاء فيستر ذنبه, ويعذب بعدله من يشاء وكان الله سبحانه وتعالى غفورا لمن تاب إليه, رحيما به. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ بَيَّنَ تَعَالَى أَنَّهُ الْحَاكِم الْمَالِك الْمُتَصَرِّف فِي أَهْل السَّمَاوَات وَالْأَرْض" يَغْفِر لِمَنْ يَشَاء وَيُعَذِّب مَنْ يَشَاء وَكَانَ اللَّه غَفُورًا رَحِيمًا " أَيْ لِمَنْ تَابَ إِلَيْهِ وَأَنَابَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←