تسمية السورة
• سميت الفيل؛ لذكرها قصة الفيل وأصحابِه، ولم يُذْكر اسمُ الفيل في غير هذه السورة.
من مقاصد السورة
• ذكر قصة أصحاب الفيل، الذين جاؤوا إلى مكة يريدون هدم الكعبة، وكيف أبادهم الله، وفي ذلك بيان قدرةِ الله تعالى وضعفِ الظَّلَمة، وتأكيدُ حُرمة الكعبة وحمايةِ الله لها، وتثبيتُ النبي ﷺ بأن لا يُوهِنَه تَكالُبُ المشركين عليه.
حقائق عن الآية ١ من سورة الفيل
موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٦٠١، السطر ١٣، في الجزء ٣٠.
عدد كلماتها في رسم المصحف: ٧ كلمات، وهي من سورة الفيل المكية.
كلمات لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «بأصحاب»، «الفيل».
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
أي: أما رأيت من قدرة الله وعظيم شأنه، ورحمته بعباده، وأدلة توحيده، وصدق رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ما فعله الله بأصحاب الفيل، الذين كادوا بيته الحرام وأرادوا إخرابه، فتجهزوا لأجل ذلك، واستصحبوا معهم الفيلة لهدمه، وجاءوا بجمع لا قبل للعرب به، من الحبشة واليمن، فلما انتهوا إلى قرب مكة، ولم يكن بالعرب مدافعة، وخرج أهل مكة من مكة خوفًا على أنفسهم منهم.
هذه الآية رقم 1 في سورة الفيل التي عدد آياتها 5، وهي سورة مكية ترتيبها 105 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 601 من مصحف المدينة النبوية.