سبب التسمية: سُميت بهذا الاسم لذكر الله تعالى فيها قصة أصحاب الفيل الذين قصدوا هدم الكعبة المشرفة، فصرف الله كيدهم وأهلكهم.
تعد سورة الفيل تذكيراً بنعمة الله العظيمة على قريش بحمايته لبيته الحرام من بطش أبرهة وجيشه الذي استعان بالفيلة لهدم الكعبة. يكمن المقصد الأعظم للسورة في ترسيخ تعظيم الله في القلوب، وإظهار قدرته المطلقة على نصرة دينه وحماية مقدساته، مهما بلغت قوة المعتدين وكثرة عددهم. إنها دعوة للتأمل في عاقبة المتكبرين الذين يصدون عن سبيل الله، وكيف أن كيدهم يرتد عليهم ضلالاً وخساراً. تأتي السورة لتثبيت فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين، وتذكيرهم بأن الله هو المتصرف في هذا الكون، وهو الذي يدافع عن بيته وعن أوليائه، مما يبعث الطمأنينة واليقين في نفوسهم.