القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 2 من سورة الفيل: ﴿ألم يجعل كيدهم فى تضليل﴾

معنى الآية ٢ من سورة الفيل باختصار

﴿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِى تَضْلِيلٍۢ﴾ [الفيل: ٢]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ألم يجعل ما دبَّروه من شر في إبطال وتضييع؟

معاني كلمات الآية

كَيۡدَهُمۡ
ما دبَّرُوهُ مِن شَرٍّ.
فِي تَضۡلِيلٖ
في إبطالٍ وتَضْيِيعٍ؟

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: " أَلَمْ يَجْعَل " أَيْ جَعَلَ " كَيْدهمْ " فِي هَدْم الْكَعْبَة " فِي تَضْلِيل " خَسَارَة وَهَلَاك اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: بِأَنَّ اللَّه سُبْحَانه أَهْلَكَهُمْ وَدَمَّرَهُمْ وَرَدَّهُمْ بِكَيْدِهِمْ وَغَيْظهمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: { أَلَمْ يَجْعَل كَيْدهمْ فِي تَضْلِيل } يَقُول : أَلَمْ يَجْعَل سَعْي الْحَبَشَة أَصْحَاب الْفِيل فِي تَخْرِيب الْكَعْبَة { فِي تَضْلِيل } يَعْنِي : فِي تَضْلِيلهمْ عَمَّا أَرَادُوا وَحَاوَلُوا مِنْ تَخْرِيبهَا . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ فِي إِبْطَال وَتَضْيِيع ; لِأَنَّهُمْ أَرَادُوا أَنْ يَكِيدُوا قُرَيْشًا بِالْقَتْلِ وَالسَّبْي , وَالْبَيْت بِالتَّخْرِيبِ وَالْهَدْم . فَحُكِيَ عَنْ عَبْد الْمُطَّلِب أَنَّهُ بَعَثَ اِبْنه عَبْد اللَّه عَلَى… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة العلق ١٤، سورة آل عمران ١، سورة التوبة ٤٨، سورة عبس ١٨، سورة السجدة ١

حقائق عن الآية ٢ من سورة الفيل

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٦٠١، من السطر ١٣ إلى ١٤، في الجزء ٣٠.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٥ كلمات، وهي من سورة الفيل المكية.
  • كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «تضليل».
  • كلمة «كيدهم» وردت بهذه الصيغة في ٣ آيات فقط: هذه الآية وسورة آل عمران ١٢٠، سورة الطور ٤٦.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِى تَضْلِيلٍۢ ﴿٢﴾

سورة الفيل تفسير السعدي

أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ

هذه الآية رقم 2 في سورة الفيل التي عدد آياتها 5، وهي سورة مكية ترتيبها 105 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 601 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي