معنى الآية ٢ من سورة الفيل باختصار
﴿أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِى تَضْلِيلٍۢ﴾ [الفيل: ٢]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ألم يجعل ما دبَّروه من شر في إبطال وتضييع؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: ألم يجعل ما دبروه من شر في إبطال وتضييع؟ اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: بِأَنَّ اللَّه سُبْحَانه أَهْلَكَهُمْ وَدَمَّرَهُمْ وَرَدَّهُمْ بِكَيْدِهِمْ وَغَيْظهمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: { أَلَمْ يَجْعَل كَيْدهمْ فِي تَضْلِيل } يَقُول : أَلَمْ يَجْعَل سَعْي الْحَبَشَة أَصْحَاب الْفِيل فِي تَخْرِيب الْكَعْبَة { فِي تَضْلِيل } يَعْنِي : فِي تَضْلِيلهمْ عَمَّا أَرَادُوا وَحَاوَلُوا مِنْ تَخْرِيبهَا . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ فِي إِبْطَال وَتَضْيِيع ; لِأَنَّهُمْ أَرَادُوا أَنْ يَكِيدُوا قُرَيْشًا بِالْقَتْلِ وَالسَّبْي , وَالْبَيْت بِالتَّخْرِيبِ وَالْهَدْم . فَحُكِيَ عَنْ عَبْد الْمُطَّلِب أَنَّهُ بَعَثَ اِبْنه عَبْد اللَّه عَلَى… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←