القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 5 من سورة القارعة: ﴿وتكون الجبال كالعهن المنفوش﴾

معنى الآية ٥ من سورة القارعة باختصار

﴿وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ﴾ [القارعة: ٥]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وتكون الجبال كالصوف المتعدِّدِ الألوان الذي يُنْفَش باليد، فيصير هباء ويزول.

معاني كلمات الآية

كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ
كالصُّوفِ المُتَعَدِّدِ الألوانِ الَّذِي يُنْفَشُ باليدِ، فَيَصِيرُ هَباءً ويَزُولُ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: «وتكون الجبال كالعهن المنفوش» كالصوف المندوف في خفة سيرها حتى تستوي مع الأرض. اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يَعْنِي قَدْ صَارَتْ كَأَنَّهَا الصُّوف الْمَنْفُوش الَّذِي قَدْ شَرَعَ فِي الذَّهَاب وَالتَّمَزُّق قَالَ مُجَاهِد وَعِكْرِمَة وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَالْحَسَن وَقَتَادَة وَعَطَاء الْخُرَاسَانِيّ وَالضَّحَّاك… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَتَكُون الْجِبَال كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوش } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَيَوْم تَكُون الْجِبَال كَالصُّوفِ الْمَنْفُوش ; وَالْعِهْن : هُوَ الْأَلْوَان مِنْ الصُّوف . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ الصُّوف الَّذِي يُنْفَش بِالْيَدِ , أَيْ تَصِير هَبَاء وَتَزُول ; كَمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فِي مَوْضِع آخَر : " هَبَاء مُنْبَثًّا " [ الْوَاقِعَة : 6 ] وَأَهْل اللُّغَة يَقُولُونَ : الْعِهْن الصُّوف الْمَصْبُوغ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات تشبهها في اللفظ

سورة المعارج ٩

آيات قريبة منها في المعنى

سورة المعارج ٩، سورة التكوير ٣، سورة النمل ٨٨، سورة الطور ١٠، سورة المرسلات ١٠

حقائق عن الآية ٥ من سورة القارعة

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٦٠٠، من السطر ٧ إلى ٨، في الجزء ٣٠.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة القارعة المكية.
  • كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «المنفوش».
  • كلمة «كالعهن» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة المعارج ٩.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ ﴿٥﴾

سورة القارعة تفسير السعدي

وأما الجبال الصم الصلاب، فتكون ﴿كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ﴾ أي: كالصوف المنفوش، الذي بقي ضعيفًا جدًا، تطير به أدنى ريح، قال تعالى: ﴿وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ﴾ ثم بعد ذلك، تكون هباء منثورًا، فتضمحل ولا يبقى منها شيء يشاهد، فحينئذ تنصب الموازين، وينقسم الناس قسمين: سعداء وأشقياء،

هذه الآية رقم 5 في سورة القارعة التي عدد آياتها 11، وهي سورة مكية ترتيبها 101 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 600 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي