القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 73 من سورة المؤمنون: ﴿وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم﴾

معنى الآية ٧٣ من سورة المؤمنون باختصار

﴿وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ﴾ [المؤمنون: ٧٣]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وإنك –أيها الرسول- لتدعو قومك وغيرهم إلى دينٍ قويم، وهو دين الإسلام.

معاني كلمات الآية

صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ
دِينٍ قَوِيمٍ وهو الإسْلامُ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "وَإِنَّك لَتَدْعُوهُمْ إلَى صِرَاط" طَرِيق "مُسْتَقِيم" أَيْ دِين الْإِسْلَام اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَإِنَّك لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم " قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا حَسَن بْن مُوسَى حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن سَلَمَة عَنْ عَلِيّ بْن زَيْد بْن جُدْعَان عَنْ يُوسُف بْن مِهْرَان عَنْ اِبْن… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَإِنَّك لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَإِنَّك يَا مُحَمَّد لَتَدْعُو هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ مِنْ قَوْمك إِلَى دِين الْإِسْلَام , وَهُوَ الطَّرِيق الْقَاصِد وَالصِّرَاط… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ إِلَى دِين قَوِيم. وَالصِّرَاط فِي اللُّغَة الطَّرِيق ; فَسُمِّيَ الدِّين طَرِيقًا لِأَنَّهُ يُؤَدِّي إِلَى الْجَنَّة فَهُوَ طَرِيق إِلَيْهَا. اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات تشبهها في اللفظ

سورة يس ٤، سورة الحجر ٤١

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الأنعام ١٦١، سورة الحجر ٤١، سورة الزخرف ٤٣، سورة النساء ٦٨، سورة يس ٦١

مقالات عن سورة المؤمنون

حقائق عن الآية ٧٣ من سورة المؤمنون

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣٤٦، السطر ١٤، في الجزء ١٨.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٥ كلمات، وهي من سورة المؤمنون المكية.
  • كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «لتدعوهم».

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَىٰ صِرَٰطٍۢ مُّسْتَقِيمٍۢ ﴿٧٣﴾

سورة المؤمنون تفسير السعدي

تفسير الآيتين 73 و 74ذكر الله تعالى في هذه الآيات الكريمات، كل سبب موجب للإيمان، وذكر الموانع، وبين فسادها، واحدا بعد واحد، فذكر من الموانع أن قلوبهم في غمرة، وأنهم لم يدبروا القول، وأنهم اقتدوا بآبائهم، وأنهم قالوا: برسولهم جنة، كما تقدم الكلام عليها، وذكر من الأمور الموجبة لإيمانهم، تدبر القرآن، وتلقي نعمة الله بالقبول، ومعرفة حال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وكمال صدقه وأمانته، وأنه لا يسألهم عليه أجرا، وإنما سعيه لنفعهم ومصلحتهم، وأن الذي يدعوهم إليه صراط مستقيم، سهل على العاملين لاستقامته، موصل إلى المقصود، من قرب حنيفية سمحة، حنيفية في التوحيد، سمحة في العمل، فدعوتك إياهم إلى الصراط المستقيم، موجب لمن يريد الحق أن يتبعك، لأنه مما تشهد العقول والفطر بحسنه، وموافقته للمصالح، فأين يذهبون إن لم يتابعوك؟ فإنهم ليس عندهم ما يغنيهم ويكفيهم عن متابعتك، لأنهم ﴿عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ﴾ متجنبون منحرفون، عن الطريق الموصل إلى الله، وإلى دار كرامته، ليس في أيديهم إلا ضلالات وجهالات.وهكذا كل من خالف الحق، لا بد أن يكون منحرفا في جميع أموره، قال تعالى: فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ

هذه الآية رقم 73 في سورة المؤمنون التي عدد آياتها 118، وهي سورة مكية ترتيبها 23 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 342 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي