القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 7 من سورة الماعون: ﴿ويمنعون الماعون﴾

معنى الآية ٧ من سورة الماعون باختصار

﴿وَيَمْنَعُونَ ٱلْمَاعُونَ﴾ [الماعون: ٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ويمنعون إعارة ما لا تضر إعارته من الآنية وغيرها، فلا هم أحسنوا عبادة ربهم، ولا هم أحسنوا إلى خلقه.

معاني كلمات الآية

وَيَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ
وَيَمْنَعُونَ إعارَةَ ما لا تَضُرُّ إِعارَتُهُ مِنَ الآنِيةِ وَغَيرِها.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: " وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُون " كَالْإِبْرَةِ وَالْفَأْس وَالْقِدْر وَالْقَصْعَة . اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ لَا أَحْسَنُوا عِبَادَة رَبّهمْ وَلَا أَحْسَنُوا إِلَى خَلْقه حَتَّى وَلَا بِإِعَارَةِ مَا يُنْتَفَع بِهِ وَيُسْتَعَان بِهِ مَعَ بَقَاء عَيْنه وَرُجُوعه إِلَيْهِمْ فَهَؤُلَاءِ لِمَنْعِ الزَّكَاة وَأَنْوَاع… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُون } يَقُول : وَيَمْنَعُونَ النَّاس مَنَافِع مَا عِنْدهمْ , وَأَصْل الْمَاعُون مِنْ كُلّ شَيْء مَنْفَعَته ; يُقَال لِلْمَاءِ الَّذِي يَنْزِل مِنْ السَّحَاب : مَاعُون ; وَمِنْهُ قَوْل… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: فِيهِ اِثْنَا عَشَرَ قَوْلًا : الْأَوَّل : أَنَّهُ زَكَاة أَمْوَالهمْ . كَذَا رَوَى الضَّحَّاك عَنْ اِبْن عَبَّاس . وَرُوِيَ عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ مِثْل ذَلِكَ , وَقَالَهُ مَالِك . وَالْمُرَاد بِهِ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة لقمان ٣

حقائق عن الآية ٧ من سورة الماعون

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٦٠٢، السطر ١١، في الجزء ٣٠.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: كلمتان، وهي من سورة الماعون المكية.
  • كلمات لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «ويمنعون»، «الماعون».

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَيَمْنَعُونَ ٱلْمَاعُونَ ﴿٧﴾

سورة الماعون تفسير السعدي

وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ أي: يمنعون إعطاء الشيء، الذي لا يضر إعطاؤه على وجه العارية، أو الهبة، كالإناء، والدلو، والفأس، ونحو ذلك، مما جرت العادة ببذلها والسماحة به .فهؤلاء -لشدة حرصهم- يمنعون الماعون، فكيف بما هو أكثر منه.وفي هذه السورة، الحث على إكرام اليتيم، والمساكين، والتحضيض على ذلك، ومراعاة الصلاة، والمحافظة عليها، وعلى الإخلاص [فيها و] في جميع الأعمال.والحث على [فعل المعروف و] بذل الأموال الخفيفة، كعارية الإناء والدلو والكتاب، ونحو ذلك، لأن الله ذم من لم يفعل ذلك، والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب والحمد لله رب العالمين.

هذه الآية رقم 7 في سورة الماعون التي عدد آياتها 7، وهي سورة مكية ترتيبها 107 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 602 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي