القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 4 من سورة المدثر: ﴿وثيابك فطهر﴾

معنى الآية ٤ من سورة المدثر باختصار

﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر: ٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وطَهِّر ثيابك من النجاسات؛ فإن طهارة الظاهر من تمام طهارة الباطن

معاني كلمات الآية

وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡ
أي: مِنَ النَّجاساتِ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "وَثِيَابك فَطَهِّرْ" عَنْ النَّجَاسَة أَوْ قَصِّرْهَا خِلَاف جَرّ الْعَرَب ثِيَابهمْ خُيَلَاء فَرُبَّمَا أَصَابَتْهَا نَجَاسَة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: قَالَ الْأَجْلَح الْكِنْدِيّ عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُل فَسَأَلَهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَة" وَثِيَابك فَطَهِّرْ " قَالَ لَا تَلْبَسهَا عَلَى مَعْصِيَة وَلَا عَلَى غَدْرَة ثُمَّ قَالَ أَمَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَثِيَابك فَطَهِّرْ } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى ذَلِكَ : لَا تَلْبَس ثِيَابك عَلَى مَعْصِيَة , وَلَا عَلَى غَدْرَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27364… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: فِيهِ ثَمَانِيَة أَقْوَال : أَحَدهمَا أَنَّ الْمُرَادَ بِالثِّيَابِ الْعَمَل . الثَّانِي الْقَلْب . الثَّالِث النَّفْس . الرَّابِع الْجِسْم . الْخَامِس الْأَهْل . السَّادِس الْخُلُق . السَّابِع الدِّين . الثَّامِن… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة مريم ١٣، سورة الحج ٢٦

حقائق عن الآية ٤ من سورة المدثر

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٧٥، السطر ١٠، في الجزء ٢٩.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: كلمتان، وهي من سورة المدثر المكية.
  • كلمات لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «وثيابك»، «فطهر».

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ ﴿٤﴾

سورة المدثر تفسير السعدي

وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ يحتمل أن المراد بثيابه، أعماله كلها، وبتطهيرها تخليصها والنصح بها، وإيقاعها على أكمل الوجوه، وتنقيتها عن المبطلات والمفسدات، والمنقصات من شر ورياء، [ونفاق]، وعجب، وتكبر، وغفلة، وغير ذلك، مما يؤمر العبد باجتنابه في عباداته.ويدخل في ذلك تطهير الثياب من النجاسة، فإن ذلك من تمام التطهير للأعمال خصوصا في الصلاة، التي قال كثير من العلماء: إن إزالة النجاسة عنها شرط من شروط الصلاة.ويحتمل أن المراد بثيابه، الثياب المعروفة، وأنه مأمور بتطهيرها عن [جميع] النجاسات، في جميع الأوقات، خصوصا في الدخول في الصلوات، وإذا كان مأمورا بتطهير الظاهر، فإن طهارة الظاهر من تمام طهارة الباطن.

هذه الآية رقم 4 في سورة المدثر التي عدد آياتها 56، وهي سورة مكية ترتيبها 74 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 575 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي