القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 17 من سورة المطففين: ﴿ثم يقال هذا الذى كنتم به…﴾

معنى الآية ١٧ من سورة المطففين باختصار

﴿ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ﴾ [المطففين: ١٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ثم يقال لهم: هذا الجزاء الذي كنتم به تكذبون.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: " ثُمَّ يُقَال " لَهُمْ " هَذَا " أَيْ الْعَذَاب " الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ " اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ يُقَال لَهُمْ ذَلِكَ عَلَى وَجْه التَّقْرِيع وَالتَّوْبِيخ وَالتَّصْغِير وَالتَّحْقِير . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : ثُمَّ يُقَال لِهَؤُلَاءِ الْمُكَذِّبِينَ بِيَوْمِ الدِّين : هَذَا الْعَذَاب الَّذِي أَنْتُمْ فِيهِ الْيَوْم , هُوَ الْعَذَاب الَّذِي كُنْتُمْ فِي الدُّنْيَا تُخْبِرُونَ أَنَّكُمْ ذَائِقُوهُ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: لَهُمْ أَيْ تَقُول لَهُمْ خَزَنَة جَهَنَّم رُسُل اللَّه فِي الدُّنْيَا . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات تشبهها في اللفظ

سورة الطور ١٤

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الطور ١٤، سورة المرسلات ٢٩، سورة الصافات ٢١، سورة المؤمنون ١٠٥، سورة الشعراء ٩٢

حقائق عن الآية ١٧ من سورة المطففين

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٨٨، من السطر ٦ إلى ٧، في الجزء ٣٠.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٧ كلمات، وهي من سورة المطففين المكية.
  • كلمة «يقال» وردت بهذه الصيغة في ٣ آيات فقط: هذه الآية وسورة الأنبياء ٦٠، سورة فصلت ٤٣.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

ثُمَّ يُقَالُ هَٰذَا ٱلَّذِى كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ﴿١٧﴾

سورة المطففين تفسير السعدي

ثم يقال لهم توبيخا وتقريعًا: ﴿هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ فذكر لهم ثلاثة أنواع من العذاب: عذاب الجحيم، وعذاب التوبيخ، واللوم.وعذاب الحجاب من رب العالمين، المتضمن لسخطه وغضبه عليهم، وهو أعظم عليهم من عذاب النار، ودل مفهوم الآية، على أن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة وفي الجنة، ويتلذذون بالنظر إليه أعظم من سائر اللذات، ويبتهجون بخطابه، ويفرحون بقربه، كما ذكر الله ذلك في عدة آيات من القرآن، وتواتر فيه النقل عن رسول الله.وفي هذه الآيات، التحذير من الذنوب، فإنها ترين على القلب وتغطيه شيئا فشيئا، حتى ينطمس نوره، وتموت بصيرته، فتنقلب عليه الحقائق، فيرى الباطل حقًا، والحق باطلًا، وهذا من بعض عقوبات الذنوب.

هذه الآية رقم 17 في سورة المطففين التي عدد آياتها 36، وهي سورة مكية ترتيبها 83 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 587 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي