القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 4 من سورة المطففين: ﴿ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون﴾

معنى الآية ٤ من سورة المطففين باختصار

﴿أَلَا يَظُنُّ أُو۟لَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ﴾ [المطففين: ٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ألا يعتقد أولئك المطففون أن الله تعالى باعثهم ومحاسبهم على أعمالهم؟

معاني كلمات الآية

يَظُنُّ
يَعْتَقِدُ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: " أَلَا " اِسْتِفْهَام تَوْبِيخ " يَظُنّ " يَتَيَقَّن " أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ " اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ أَمَا يَخَاف أُولَئِكَ مِنْ الْبَعْث وَالْقِيَام بَيْن يَدَيْ مَنْ يَعْلَم السَّرَائِر وَالضَّمَائِر . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { أَلَا يَظُنّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : أَلَا يَظُنّ هَؤُلَاءِ الْمُطَفِّفُونَ النَّاس فِي مَكَايِيلهمْ وَمَوَازِينهمْ , أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ قُبُورهمْ بَعْد… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: إِنْكَار وَتَعَجُّب عَظِيم مِنْ حَالهمْ , فِي الِاجْتِرَاء عَلَى التَّطْفِيف , كَأَنَّهُمْ لَا يُخْطِرُونَ التَّطْفِيف بِبَالِهِمْ , وَلَا يُخَمِّنُونَ تَخْمِينًا فَمَسْئُولُونَ عَمَّا يَفْعَلُونَ . وَالظَّنّ هُنَا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة المطففين ٦، سورة المطففين ١، سورة الواقعة ٨٦، سورة الواقعة ١١، سورة ص ٥٣

حقائق عن الآية ٤ من سورة المطففين

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٨٧، السطر ١٥، في الجزء ٣٠.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٥ كلمات، وهي من سورة المطففين المكية.
  • كلمة «يظن» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة الحج ١٥.
  • كلمة «مبعوثون» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة هود ٧.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ ﴿٤﴾

سورة المطففين تفسير السعدي

ثم توعد تعالى المطففين، وتعجب من حالهم وإقامتهم على ما هم عليه، فقال: ﴿أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ لِيَوْمٍ عَظِيمٍ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فالذي جرأهم على التطفيف عدم إيمانهم باليوم الآخر، وإلا فلو آمنوا به، وعرفوا أنهم يقومون بين يدى الله، يحاسبهم على القليل والكثير، لأقلعوا عن ذلك وتابوا منه.

هذه الآية رقم 4 في سورة المطففين التي عدد آياتها 36، وهي سورة مكية ترتيبها 83 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 587 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي