التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وعلى الله بيان الطريق المستقيم لِهدايتكم، وهو الإسلام، ومن الطرق ما هو مائل لا يُوصل إلى الهداية، وهو كل ما خالف الإسلام من الملل والنحل. ولو شاء الله هدايتكم لَهداكم جميعاً للإيمان.
معاني كلمات الآية
قَصۡدُ ٱلسَّبِيلِ
بيانُ الطَّريقِ المستقيمِ، وهو الإسلامُ.
جَآئِرٞ
مائلٌ عن الاستقامةِ، وهو ما خالَفَ الإسلامَ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ أي: الصراط المستقيم، الذي هو أقرب الطرق وأخصرها موصل إلى الله.وأما الطريق الجائر في عقائده وأعماله وهو: كل ما خالف الصراط المستقيم فهو قاطع عن الله، موصل إلى دار الشقاء، فسلك المهتدون الصراط المستقيم بإذن ربهم، وضل الغاوون عنه، وسلكوا الطرق الجائرة وَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ ولكنه هدى بعضا كرما وفضلا، ولم يهد آخرين، حكمة منه وعدلا.
هذه الآية رقم 9 في سورة النحل التي عدد آياتها 128، وهي سورة مكية ترتيبها 16 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 267 من مصحف المدينة النبوية.