القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 25 من سورة طه: ﴿قال رب اشرح لى صدرى﴾

معنى الآية ٢٥ من سورة طه باختصار

﴿قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ لِى صَدْرِى﴾ [طه: ٢٥]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

قال موسى: رب وسِّع لي صدري،

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "قَالَ رَبّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي" وَسِّعْهُ لِتَحَمُّلِ الرِّسَالَة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " قَالَ رَبّ اِشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي " هَذَا سُؤَال مِنْ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَشْرَح لَهُ صَدْره فِيمَا بَعَثَهُ بِهِ فَإِنَّهُ قَدْ أَمَرَهُ بِأَمْرٍ عَظِيم وَخَطْب… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: { قَالَ رَبّ اشْرَحْ لي صَدْري } يَقُول : رَبّ اشْرَحْ لي صَدْري , لأَعيَ عَنْك مَا تُودعهُ منْ وَحْيك , وَأَجْتَرئ به عَلَى خطَاب فرْعَوْن . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: طَلَبَ الْإِعَانَة لِتَبْلِيغِ الرِّسَالَة . وَيُقَال إِنَّ اللَّه أَعْلَمَهُ بِأَنَّهُ رَبَطَ عَلَى قَلْب فِرْعَوْن وَأَنَّهُ لَا يُؤْمِن ; فَقَالَ مُوسَى : يَا رَبّ فَكَيْفَ تَأْمُرنِي أَنْ آتِيه وَقَدْ رَبَطْت عَلَى… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة طه ٤٣، سورة النازعات ١٧، سورة الشعراء ٧٧، سورة الشعراء ١٣، سورة النازعات ٣٧

مقالات عن سورة طه

حقائق عن الآية ٢٥ من سورة طه

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣١٣، من السطر ١٠ إلى ١١، في الجزء ١٦.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٥ كلمات، وهي من سورة طه المكية.
  • كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «اشرح».
  • كلمة «صدري» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة الشعراء ١٣.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

قَالَ رَبِّ ٱشْرَحْ لِى صَدْرِى ﴿٢٥﴾

سورة طه تفسير السعدي

تفسير الآيتين 24 و25 :لما أوحى الله إلى موسى، ونبأه، وأراه الآيات الباهرات، أرسله إلى فرعون، ملك مصر، فقال: ﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾ أي: تمرد وزاد على الحد في الكفر والفساد والعلو في الأرض، والقهر للضعفاء، حتى إنه ادعى الربوبية والألوهية -قبحه الله- أي: وطغيانه سبب لهلاكه، ولكن من رحمة الله وحكمته وعدله، أنه لا يعذب أحدا، إلا بعد قيام الحجة بالرسل، فحينئذ علم موسى عليه السلام أنه تحمل حملا عظيما، حيث أرسل إلى هذا الجبار العنيد، الذي ليس له منازع في مصر من الخلق، وموسى عليه السلام، وحده، وقد جرى منه ما جرى من القتل، فامتثل أمر ربه، وتلقاه بالانشراح والقبول، وسأله المعونة وتيسير الأسباب، التي [هي] من تمام الدعوة، فقال: ﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي﴾ أي: وسعه وأفسحه، لأتحمل الأذى القولي والفعلي، ولا يتكدر قلبي بذلك، ولا يضيق صدري، فإن الصدر إذا ضاق، لم يصلح صاحبه لهداية الخلق ودعوتهم.قال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ وعسى الخلق يقبلون الحق مع اللين وسعة الصدر وانشراحه عليهم.

هذه الآية رقم 25 في سورة طه التي عدد آياتها 135، وهي سورة مكية ترتيبها 20 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 312 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي