القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 3 من سورة طه: ﴿إلا تذكرة لمن يخشى﴾

معنى الآية ٣ من سورة طه باختصار

﴿إِلَّا تَذْكِرَةًۭ لِّمَن يَخْشَىٰ﴾ [طه: ٣]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

لكن أنزلناه موعظة؛ ليتذكر به مَن يخاف عقاب الله، فيتقيه بأداء الفرائض واجتناب المحارم.

معاني كلمات الآية

تَذۡكِرَةٗ
عِظَةً وعِبْرةً.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "إلَّا" لَكِنْ أَنْزَلْنَاهُ "تَذْكِرَة" بِهِ "لِمَنْ يَخْشَى" يَخَاف اللَّه اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَهُوَ ذِكْر أَنْزَلَ اللَّه فِيهِ حَلَاله وَحَرَامه . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { إلَّا تَذْكرَة لمَنْ يَخْشَى } يَقُول تَعَالَى ذكْره : مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْك هَذَا الْقُرْآن إلَّا تَذْكرَة لمَنْ يَخْشَى عقَاب اللَّه , فَيَتَّقيه بأَدَاء فَرَائض رَبّه وَاجْتنَاب مَحَارمه , كَمَا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قَالَ أَبُو إِسْحَاق الزَّجَّاج هُوَ بَدَل مِنْ " تَشْقَى " أَيْ مَا أَنْزَلْنَاهُ إِلَّا تَذْكِرَة . النَّحَّاس وَهَذَا وَجْه بَعِيد وَأَنْكَرَهُ أَبُو عَلِيّ مِنْ أَجْل أَنَّ التَّذْكِرَة لَيْسَتْ بِشَقَاءٍ وَإِنَّمَا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات تشبهها في اللفظ

سورة عبس ٩، سورة النازعات ٢٦

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الأعلى ١٠، سورة الأعلى ١١، سورة الرعد ٢١، سورة المدثر ٥٤، سورة النازعات ٢٦

مقالات عن سورة طه

حقائق عن الآية ٣ من سورة طه

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣١٢، من السطر ٧ إلى ٨، في الجزء ١٦.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة طه المكية.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

إِلَّا تَذْكِرَةًۭ لِّمَن يَخْشَىٰ ﴿٣﴾

سورة طه تفسير السعدي

إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى إلا ليتذكر به من يخشى الله تعالى، فيتذكر ما فيه من الترغيب إلى أجل المطالب، فيعمل بذلك، ومن الترهيب عن الشقاء والخسران، فيرهب منه، ويتذكر به الأحكام الحسنة الشرعية المفصلة، التي كان مستقرا في عقله حسنها مجملا، فوافق التفصيل ما يجده في فطرته وعقله، ولهذا سماه الله تَذْكِرَةً والتذكرة لشيء كان موجودا، إلا أن صاحبه غافل عنه، أو غير مستحضر لتفصيله، وخص بالتذكرة مَن يَخْشَى لأن غيره لا ينتفع به، وكيف ينتفع به من لم يؤمن بجنة ولا نار، ولا في قلبه من خشية الله مثقال ذرة؟ هذا ما لا يكون، سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى* وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى* الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى

هذه الآية رقم 3 في سورة طه التي عدد آياتها 135، وهي سورة مكية ترتيبها 20 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 312 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي