القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 60 من سورة طه: ﴿فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى﴾

معنى الآية ٦٠ من سورة طه باختصار

﴿فَتَوَلَّىٰ فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُۥ ثُمَّ أَتَىٰ﴾ [طه: ٦٠]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فأدبر فرعون معرضاً عما أتاه به موسى من الحق، فجمع سحرته، ثم جاء بعد ذلك لموعد الاجتماع.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "فَتَوَلَّى فِرْعَوْن" أَدْبَرَ "فَجَمَعَ كَيْده" أَيْ ذَوِي كَيْده مِنْ السَّحَرَة "ثُمَّ أَتَى" بِهِمْ الْمَوْعِد اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ فِرْعَوْن أَنَّهُ لَمَّا تَوَاعَدَ هُوَ وَمُوسَى إِلَى وَقْت وَمَكَان مَعْلُومَيْنِ تَوَلَّى أَيْ شَرَعَ فِي جَمْع السَّحَرَة مِنْ مَدَائِن مَمْلَكَته كُلّ مَنْ يُنْسَب إِلَى السِّحْر فِي… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { فَتَوَلَّى فرْعَوْن } يَقُول تَعَالَى ذكْره : فَأَدْبَرَ فرْعَوْن مُعْرضًا عَمَّا أَتَاهُ به منْ الْحَقّ { فَجَمَعَ كَيْده } يَقُول : فَجَمَعَ مَكْره , وَذَلكَ جَمْعه سَحَرَته بَعْد أَخْذه إيَّاهُمْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ حِيَله وَسِحْره ; وَالْمُرَاد جَمْع السَّحَرَة . قَالَ اِبْن عَبَّاس : كَانُوا اِثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ سَاحِرًا , مَعَ كُلّ سَاحِر مِنْهُمْ حِبَال وَعِصِيّ . وَقِيلَ : كَانُوا أَرْبَعمِائَةٍ . وَقِيلَ : كَانُوا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الشعراء ٣٨، سورة الأعراف ١١٢، سورة الأعراف ١١١، سورة يونس ٧٩، سورة الأعراف ١٠٩

مقالات عن سورة طه

حقائق عن الآية ٦٠ من سورة طه

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٣١٥، السطر ١٠، في الجزء ١٦.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٦ كلمات، وهي من سورة طه المكية.
  • كلمة «فجمع» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة الشعراء ٣٨.
  • كلمة «كيده» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة الحج ١٥.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

فَتَوَلَّىٰ فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُۥ ثُمَّ أَتَىٰ ﴿٦٠﴾

سورة طه تفسير السعدي

فقال موسى: ﴿مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ وهو عيدهم، الذي يتفرغون فيه ويقطعون شواغلهم، ﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾ أي: يجمعون كلهم في وقت الضحى، وإنما سأل موسى ذلك، لأن يوم الزينة ووقت الضحى فيه يحصل فيه من كثرة الاجتماع، ورؤية الأشياء على حقائقها، ما لا يحصل في غيره، ﴿فَتَوَلَّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾ أي: جميع ما يقدر عليه، مما يكيد به موسى، فأرسل في مدائنه من يحشر السحرة الماهرين في سحرهم، وكان السحر إذ ذاك، متوفرا، وعلمه علما مرغوبا فيه، فجمع خلقا كثيرا من السحرة، ثم أتى كل منهما للموعد، واجتمع الناس للموعد.فكان الجمع حافلا، حضره الرجال والنساء، والملأ، والأشراف، والعوام، والصغار، والكبار، وحضوا الناس على الاجتماع، وقالوا للناس: هَلْ أَنْتُمْ مُجْتَمِعُونَ* لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِنْ كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ

هذه الآية رقم 60 في سورة طه التي عدد آياتها 135، وهي سورة مكية ترتيبها 20 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 312 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي