التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وذهب عن هؤلاء المشركين شركاؤهم الذين كانوا يعبدونهم من دون الله، فلم ينفعوهم، وأيقنوا أن لا ملجأ لهم من عذاب الله، ولا محيد عنه.
معاني كلمات الآية
وَضَلَّ عَنۡهُم
وَذَهَبَ عَنِ المشْرِكِينَ.
وَظَنُّواْ
أَيقَنُوا.
مَحِيصٖ
مَلْجَأٍ مِنْ عَذابِ اللهِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير الجلالين: "وضل" غاب "عنهم ما كانوا يدعون" يعبدون "من قبل" في الدنيا من الأصنام "وظنوا" أيقنوا "ما لهم من محيص" مهرب من العذاب والنفي في الموضعين معلق عن العمل وجملة النفي سدت مسد المفعولين اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ مِنْ قَبْل " أَيْ ذَهَبُوا فَلَمْ يَنْفَعُوهُمْ " وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيص " أَيْ وَظَنَّ الْمُشْرِكُونَ يَوْم الْقِيَامَة وَهَذَا بِمَعْنَى الْيَقِين " مَا لَهُمْ مِنْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ من دون الله، أي: ذهبت عقائدهم وأعمالهم، التي أفنوا فيها أعمارهم على عبادة غير الله، وظنوا أنها تفيدهم، وتدفع عنهم العذاب، وتشفع لهم عند الله، فخاب سعيهم، وانتقض ظنهم، ولم تغن عنهم شركاؤهم شيئًا وَظَنُّوا أي: أيقنوا في تلك الحال مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ أي: منقذ ينقذهم، ولا مغيث، ولا ملجأ، فهذه عاقبة من أشرك بالله غيره، بينها الله لعباده، ليحذروا الشرك به.
هذه الآية رقم 48 في سورة فصلت التي عدد آياتها 54، وهي سورة مكية ترتيبها 41 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 477 من مصحف المدينة النبوية.