معنى الآية ٦ من سورة محمد باختصار ﴿وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ﴾ [محمد: ٦]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ويدخلهم الجنة عرَّفهم بها ونعتها لهم، ووفقهم للقيام بما أمرهم به -ومن جملته الشهادة في سبيله-، ثم عرَّفهم إذا دخلوا الجنة منازلهم بها.
معاني كلمات الآية عَرَّفَهَا بَيَّنها. الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير الجلالين: "وَيُدْخِلهُمْ الْجَنَّة عَرَّفَهَا" بَيَّنَهَا "لَهُمْ" فَيَهْتَدُونَ إلَى مَسَاكِنهمْ مِنْهَا وَأَزْوَاجهمْ وَخَدَمهمْ مِنْ غَيْر اسْتِدْلَال اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: أَيْ عَرَّفَهُمْ بِهَا وَهَدَاهُمْ إِلَيْهَا قَالَ مُجَاهِد يَهْتَدِي أَهْلهَا إِلَى بُيُوتهمْ وَمَسَاكِنهمْ وَحَيْثُ قَسَمَ اللَّهُ لَهُمْ مِنْهَا لَا يُخْطِئُونَ كَأَنَّهُمْ سَاكِنُوهَا مُنْذُ خُلِقُوا لَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: يَقُول : وَيُدْخِلهُمْ اللَّه جَنَّته عَرَّفَهَا , يَقُول : عَرَّفَهَا وَبَيَّنَهَا لَهُمْ , حَتَّى إِنَّ الرَّجُل لَيَأْتِي مَنْزِله مِنْهَا إِذَا دَخَلَهَا كَمَا كَانَ يَأْتِي مَنْزِله فِي الدُّنْيَا , لَا يُشْكِل… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: أَيْ إِذَا دَخَلُوهَا يُقَال لَهُمْ تَفَرَّقُوا إِلَى مَنَازِلكُمْ ; فَهُمْ أَعْرَف بِمَنَازِلِهِمْ مِنْ أَهْل الْجُمُعَة إِذَا اِنْصَرَفُوا إِلَى مَنَازِلهمْ . قَالَ مَعْنَاهُ مُجَاهِد وَأَكْثَر الْمُفَسِّرِينَ . وَفِي… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ← آيات قريبة منها في المعنى سورة الواقعة ١٢ ، سورة المعارج ٣٨ ، سورة الإنسان ٣ ، سورة الذاريات ٢٥ ، سورة الأحقاف ١٩
مقالات عن سورة محمد حقائق عن الآية ٦ من سورة محمد موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٠٧ ، السطر ١٠، في الجزء ٢٦. عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة محمد المدنية. كلمة لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «عرفها». كلمة «ويدخلهم» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة المجادلة ٢٢ . محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ
﴿٦﴾ سورة محمد تفسير السعدي
وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ أي: عرفها أولا، بأن شوقهم إليها، ونعتها لهم، وذكر لهم الأعمال الموصلة إليها، التي من جملتها القتل في سبيله، ووفقهم للقيام بما أمرهم به ورغبهم فيه، ثم إذا دخلوا الجنة، عرفهم منازلهم، وما احتوت عليه من النعيم المقيم، والعيش السليم.
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن