التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
قالوا: يا أبانا إنا ذهبنا نتسابق في الجَرْي والرمي بالسهام، وتركنا يوسف عند زادنا وثيابنا، فلم نقصِّر في حفظه، بل تركناه في مأمننا، وما فارقناه إلا وقتاً يسيراً، فأكله الذئب، وما أنت بمصدِّق لنا ولو كنا موصوفين بالصدق؛ لشدة حبك ليوسف.
معاني كلمات الآية
نَسۡتَبِقُ
نتسابَقُ في الجَرْيِ والرَّمْيِ بالسِّهامِ.
مَتَٰعِنَا
ما ننتفِعُ به من الطَّعامِ والثيابِ ونحوِهما.
بِمُؤۡمِنٖ لَّنَا
بمُصَدِّقٍ لنا.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فقالوا - متعذرين بعذر كاذب - يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ إما على الأقدام، أو بالرمي والنضال، وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا توفيرا له وراحة. فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ في حال غيبتنا عنه في استباقنا وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ أي: تعذرنا بهذا العذر، والظاهر أنك لا تصدقنا لما في قلبك من الحزن على يوسف، والرقة الشديدة عليه.
هذه الآية رقم 17 في سورة يوسف التي عدد آياتها 111، وهي سورة مكية ترتيبها 12 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 235 من مصحف المدينة النبوية.