التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فاستجاب الله ليوسف دعاءه، فصرف عنه ما أرادت منه امرأة العزيز وصواحباتها من معصية الله. إن الله هو السميع لدعاء يوسف، ودعاء كل داع مِن خلقه، العليم بمطلبه وحاجته وما يصلحه، وبحاجة جميع خلقه وما يصلحهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير الجلالين: "فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبّه" دُعَاءَهُ "فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدهنَّ إنَّهُ هُوَ السَّمِيع" لِلْقَوْلِ "الْعَلِيم" بِالْفِعْلِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " وَقَالَ رَبّ السِّجْن أَحَبّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ " أَيْ مِنْ الْفَاحِشَة وَإِلَّا تَصْرِف عَنِّي كَيْدهنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ " أَيْ إِنْ وَكَلْتنِي إِلَى نَفْسِي فَلَيْسَ لِي مِنْهَا قُدْرَة وَلَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ حين دعاه فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ فلم تزل تراوده وتستعين عليه بما تقدر عليه من الوسائل، حتى أيسها، وصرف الله عنه كيدها، إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ لدعاء الداعي الْعَلِيمُ بنيته الصالحة، وبنيته الضعيفة المقتضية لإمداده بمعونته ولطفه.فهذا ما نجى الله به يوسف من هذه الفتنة الملمة والمحنة الشديدة،.وأما أسياده فإنه لما اشتهر الخبر وبان، وصار الناس فيها بين عاذر ولائم وقادح.
هذه الآية رقم 34 في سورة يوسف التي عدد آياتها 111، وهي سورة مكية ترتيبها 12 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 235 من مصحف المدينة النبوية.