التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ودخل السجن مع يوسف فَتَيان، قال أحدهما: إني رأيت في المنام أني أعصر عنباً ليصير خمراً، وقال الآخر: إني رأيت أني أحمل فوق رأسي خبزاً تأكل الطير منه، أخبرنا -يا يوسف- بتفسير ما رأينا، إنا نراك من الذين يحسنون في عبادتهم لله، ومعاملتهم لخلقه.
معاني كلمات الآية
خَمۡرٗا
عِنَباً يصير خَمْراً.
بِتَأۡوِيلِهِۦٓ
بتفسيرِ ما رَأَيْنا.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أي: و لما دخل يوسف السجن، كان في جملة من دَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ أي: شابان، فرأى كل واحد منهما رؤيا، فقصها على يوسف ليعبرها، .ف قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا وذلك الخبز تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ أي: بتفسيره، وما يؤول إليه أمرهما، وقولهما: إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ أي: من أهل الإحسان إلى الخلق، فأحسن إلينا في تعبيرك لرؤيانا، كما أحسنت إلى غيرنا، فتوسلا ليوسف بإحسانه.
هذه الآية رقم 36 في سورة يوسف التي عدد آياتها 111، وهي سورة مكية ترتيبها 12 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 235 من مصحف المدينة النبوية.