التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وكما أنعم الله على يوسف بالخلاص من السجن مكَّن له في أرض «مصر» ينزل منها أي منزل شاءه. يصيب الله برحمته من يشاء من عباده المتقين، ولا يضيع أجر مَن أحسن شيئاً مِن العمل الصالح.
معاني كلمات الآية
وَكَذَٰلِكَ
وكما أنْعَمْنا على يوسفَ بالخَلاصِ من السِّجْنِ.
يَتَبَوَّأُ مِنۡهَا
يَنْزِلُ من بلاد مِصرَ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وَكَذَلِكَ أي: بهذه الأسباب والمقدمات المذكورة، مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْهَا حَيْثُ يَشَاءُ في عيش رغد، ونعمة واسعة، وجاه عريض، نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ أي: هذا من رحمة الله بيوسف التي أصابه بها وقدرها له، وليست مقصورة على نعمة الدنيا. وَلَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ويوسف عليه السلام من سادات المحسنين، فله في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة
هذه الآية رقم 56 في سورة يوسف التي عدد آياتها 111، وهي سورة مكية ترتيبها 12 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 235 من مصحف المدينة النبوية.