التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأن أقم -أيها الرسول- نفسك على دين الإسلام مستقيماً عليه، غير مائل عنه إلى يهودية ولا نصرانية ولا عبادة غيره، ولا تكونن ممن يشرك في عبادة ربه الآلهة والأنداد، فتكون من الهالكين. وهذا وإن كان خطاباً للرسول -صلى الله عليه وسلم- فإنه موجَّه لعموم الأمة.
معاني كلمات الآية
أَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ
استقِمْ على دينِ الإسلامِ مُخْلِصاً لله في عبادتِك وعَمَلِك.
حَنِيفٗا
مائلاً عن الأديانِ الباطلةِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير الجلالين: "و" قِيلَ لِي "أَنْ أَقِمْ وَجْهك لِلدِّينِ حَنِيفًا" مَائِلًا إلَيْهِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله " وَأَنْ أَقِمْ وَجْهك لِلدِّينِ حَنِيفًا " الْآيَة ; أَيْ أَخْلِصْ الْعِبَادَة لِلَّهِ وَحْده حَنِيفًا أَيْ مُنْحَرِفًا عَنْ الشِّرْك وَلِهَذَا قَالَ " وَلَا تَكُونَنَّ مِنْ الْمُشْرِكِينَ " وَهُوَ مَعْطُوف… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ْ أي: أخلص أعمالك الظاهرة والباطنة لله، وأقم جميع شرائع الدين حنيفًا، أي: مقبلاً على الله، معرضًا عما سواه، وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ْ لا في حالهم، ولا تكن معهم.
هذه الآية رقم 105 في سورة يونس التي عدد آياتها 109، وهي سورة مكية ترتيبها 10 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 208 من مصحف المدينة النبوية.