التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وقطَعْنا ببني إسرائيل البحر حتى جاوزوه، فأتبعهم فرعون وجنوده ظلماً وعدواناً، فسلكوا البحر وراءهم، حتى إذا أحاط بفرعون الغرق قال: آمنتُ أنه لا إله إلا الذي آمنتْ به بنو إسرائيل، وأنا من الموحدين المستسلمين بالانقياد والطاعة.
معاني كلمات الآية
وَجَٰوَزۡنَا بِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱلۡبَحۡرَ
قَطَعْناه بهم حتى تَرَكُوه وراءَهم.
فَأَتۡبَعَهُمۡ
لَحِقَهم.
بَغۡيٗا وَعَدۡوًا
ظُلْماً واعتداءً.
أَدۡرَكَهُ ٱلۡغَرَقُ
أحاطَ به، وقَرُبَ هَلاكُه.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ وذلك أن الله أوحى إلى موسى، لما وصل البحر، أن يضربه بعصاه، فضربه، فانفلق اثنى عشر طريقًا، وسلكه بنو إسرائيل، وساق فرعون وجنوده خلفه داخلين.فلما استكمل موسى وقومه خارجين من البحر، وفرعون وجنوده داخلين فيه، أمر الله البحر فالتطم على فرعون وجنوده، فأغرقهم، وبنو إسرائيل ينظرون.حتى إذا أدرك فرعون الغرق، وجزم بهلاكه ﴿قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ﴾ وهو الله الإله الحق الذي لا إله إلا هو ﴿وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ أي: المنقادين لدين الله، ولما جاء به موسى.
هذه الآية رقم 90 في سورة يونس التي عدد آياتها 109، وهي سورة مكية ترتيبها 10 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 208 من مصحف المدينة النبوية.