القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 166 من سورة الأعراف: ﴿فلما عتوا عن ما نهوا عنه…﴾

معنى الآية ١٦٦ من سورة الأعراف باختصار

﴿فَلَمَّا عَتَوْا۟ عَن مَّا نُهُوا۟ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا۟ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ﴾ [الأعراف: ١٦٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فلما تمردت تلك الطائفة، وتجاوزت ما نهاها الله عنه من عدم الصيد في يوم السبت، قال لهم الله: كونوا قردة خاسئين مبعدين من كل خير، فكانوا كذلك.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ مَا نُهُوا عَنْهُ " أي: قسوا فلم يلينوا, ولا اتعظوا. " قُلْنَا لَهُمْ " قولا قدريا, " كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ " فانقلبوا بإذن اللّه قردة, وأبعدهم اللّه من رحمته. ثم ذكر ضرب الذلة والصغار على… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "فَلَمَّا عَتَوْا" تَكَبَّرُوا "عَنْ" تَرْك "مَا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَة خَاسِئِينَ" صَاغِرِينَ فَكَانُوهَا وَهَذَا تَفْصِيل لِمَا قَبْله قَالَ ابْن عَبَّاس : مَا أَدْرِي مَا فَعَلَ بِالْفِرْقَةِ… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: قَالَ تَعَالَى " فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ " أَيْ فَلَمَّا أَبَى الْفَاعِلُونَ قَبُول النَّصِيحَة " أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنْ السُّوء وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا " أَيْ اِرْتَكَبُوا الْمَعْصِيَة… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ فَلَمَّا تَجَاوَزُوا فِي مَعْصِيَة اللَّه . يُقَال : خَسَأْته فَخَسَأَ ; أَيْ بَاعَدْته وَطَرَدْته . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي " الْبَقَرَة " وَدَلَّ عَلَى أَنَّ الْمَعَاصِي سَبَب النِّقْمَة : وَهَذَا لَا خَفَاء بِهِ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ ﴿١٦٦﴾

سورة الأعراف تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَلَمَّا عَتَوْا عَمَّا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَة خَاسِئِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَلَمَّا تَمَرَّدُوا فِيمَا نُهُوا عَنْهُ مِنْ اِعْتِدَائِهِمْ فِي السَّبْت , وَاسْتِحْلَالهمْ مَا حَرَّمَ اللَّه عَلَيْهِمْ مِنْ صَيْد السَّمَك وَأَكْله وَتَمَادَوْا فِيهِ ; { قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَة خَاسِئِينَ } : أَيْ بُعَدَاء مِنْ الْخَيْر . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 11881 - حَدَّثَنَا بِشْر بْن مُعَاذ , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { فَلَمَّا عَتَوْا عَمَّا نُهُوا عَنْهُ } يَقُول : لَمَّا مَرَدَ الْقَوْم عَلَى الْمَعْصِيَة . { قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَة خَاسِئِينَ } فَصَارُوا قِرَدَة لَهَا أَذْنَاب تَعَاوَى بَعْدَمَا كَانُوا رِجَالًا وَنِسَاء. 11882 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { فَلَمَّا عَتَوْا عَمَّا نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَة خَاسِئِينَ } فَجَعَلَ اللَّه مِنْهُمْ الْقِرَدَة وَالْخَنَازِير. فَزُعِمَ أَنَّ شَبَاب الْقَوْم صَارُوا قِرَدَة , وَأَنَّ الْمَشْيَخَة صَارُوا خَنَازِير. 11883 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا الْحِمَّانِيّ , قَالَ : ثنا شَرِيك , عَنْ السُّدِّيّ , عَنْ أَبِي مَالِك أَوْ سَعِيد بْن جُبَيْر , قَالَ : رَأَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام رَجُلًا يَحْمِل قَصَبًا يَوْم السَّبْت , فَضَرَبَ عُنُقه .

هذه الآية رقم 166 في سورة الأعراف التي عدد آياتها 206، وهي سورة مكية ترتيبها 7 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 151 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي