القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 15 من سورة الانشقاق: ﴿بلى إن ربه كان به بصيرا﴾

معنى الآية ١٥ من سورة الانشقاق باختصار

﴿بَلَىٰٓ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرًۭا﴾ [الانشقاق: ١٥]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وأمّا مَن أُعطي صحيفة أعماله من وراء ظهره، وهو الكافر بالله، فسوف يدعو بالهلاك والثبور، ويدخل النار مقاسيًا حرها. إنه كان في أهله في الدنيا مسرورًا مغرورًا، لا يفكر في العواقب، إنه ظنَّ أن لن يرجع إلى خالقه حيًّا للحساب. بلى سيعيده الله كما بدأه ويجازيه على أعماله، إن ربه كان به بصيرًا عليمًا بحاله مِن يوم خلقه إلى أن بعثه.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: بلى سيعيده اللهكما بدأه ويجازيه على أعماله, إن ربه كان به بصيرا عليما بحاله من يوم خلقه إلى أن بعثه. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: " بَلَى " يَرْجِع إِلَيْهِ " إِنَّ رَبّه كَانَ بِهِ بَصِيرًا " عَالِمًا بِرُجُوعِهِ إِلَيْهِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يَعْنِي بَلَى سَيُعِيدُهُ اللَّه كَمَا بَدَأَهُ وَيُجَازِيه عَلَى أَعْمَاله خَيْرهَا وَشَرّهَا فَإِنَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا أَيْ عَلِيمًا خَبِيرًا . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ لَيْسَ الْأَمْر كَمَا ظَنَّ , بَلْ يَحُور إِلَيْنَا وَيَرْجِع . قَبْل أَنْ يَخْلُقهُ , عَالِمًا بِأَنَّ مَرْجِعَهُ إِلَيْهِ . وَقِيلَ : بَلَى لَيَحُورَن وَلَيَرْجِعَن . ثُمَّ اِسْتَأْنَفَ فَقَالَ : " إِنَّ رَبّه… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
بَلَىٰٓ إِنَّ رَبَّهُۥ كَانَ بِهِۦ بَصِيرًۭا ﴿١٥﴾

سورة الانشقاق تفسير الطبري

وَقَوْله : { بَلَى } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : بَلَى لَيَحُورَنَّ وَلَيَرْجِعَنَّ إِلَى رَبّه حَيًّا , كَمَا كَانَ قَبْل مَمَاته .



وَقَوْله : { إِنَّ رَبّه كَانَ بِهِ بَصِيرًا } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِنَّ رَبّ هَذَا الَّذِي ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُور , كَانَ بِهِ بَصِيرًا , إِذْ هُوَ فِي الدُّنْيَا , بِمَا كَانَ يَعْمَل فِيهَا مِنْ الْمَعَاصِي , وَمَا إِلَيْهِ يَصِير أَمْره فِي الْآخِرَة , عَالِم بِذَلِكَ كُلّه .

هذه الآية رقم 15 في سورة الانشقاق التي عدد آياتها 25، وهي سورة مكية ترتيبها 84 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 589 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي