القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 10 من سورة الجن: ﴿وأنا لا ندرى أشر أريد بمن…﴾

معنى الآية ١٠ من سورة الجن باختصار

﴿وَأَنَّا لَا نَدْرِىٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِى ٱلْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًۭا﴾ [الجن: ١٠]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وأننا -معشر الجن- لا نعلم: أشرًّا أراد الله أن ينزله بأهل الأرض، أم أراد بهم خيرًا وهدى؟

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: واننا معشر الجن- لا نعلم: أشر أراد الله أن ينزله بأهل الأرض؟ أم أراد بهم خيرا وهدى؟ اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرّ أُرِيدَ" بَعْد اسْتِرَاق السَّمْع "بِمَنْ فِي الْأَرْض أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبّهمْ رَشَدًا" خَيْرًا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ مَا نَدْرِي هَذَا الْأَمْر الَّذِي قَدْ حَدَثَ فِي السَّمَاء لَا نَدْرِي أَشَرّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْض أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبّهمْ رَشَدًا وَهَذَا مِنْ أَدَبهمْ فِي الْعِبَارَة حَيْثُ أَسْنَدُوا الشَّرّ إِلَى… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: "وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْض " أَيْ هَذَا الْحَرَس الَّذِي حُرِسَتْ بِهِمْ السَّمَاء " أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبّهمْ رَشَدًا " أَيْ خَيْرًا . قَالَ اِبْن زَيْد . قَالَ إِبْلِيس لَا نَدْرِي… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَأَنَّا لَا نَدْرِىٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِى ٱلْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًۭا ﴿١٠﴾

سورة الجن تفسير الطبري

وَقَوْله : { وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْض أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبّهمْ رَشَدًا } يَقُول عَزَّ وَجَلَّ مُخْبِرًا عَنْ قِيل هَؤُلَاءِ النَّفَر مِنَ الْجِنّ : وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَعَذَابًا أَرَادَ اللَّه أَنْ يُنْزِلهُ بِأَهْلِ الْأَرْض , بِمَنْعِهِ إِيَّانَا السَّمْع مِنَ السَّمَاء وَرَجْمه مَنِ اسْتَمَعَ مِنَّا فِيهَا بِالشُّهُبِ { أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبّهمْ رَشَدًا } يَقُول : أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبّهمْ الْهُدَى بِأَنْ يَبْعَث مِنْهُمْ رَسُولًا مُرْشِدًا يُرْشِدهُمْ إِلَى الْحَقّ . وَهَذَا التَّأْوِيل عَلَى التَّأْوِيل الَّذِي ذَكَرْنَاهُ عَنِ ابْن زَيْد قَبْل. وَذُكِرَ عَنِ الْكَلْبِيّ فِي ذَلِكَ مَا : 27201 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , عَنِ الْكَلْبِيّ فِي قَوْله : { وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْض أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبّهمْ رَشَدًا } أَنْ يُطِيعُوا هَذَا الرَّسُول فَيُرْشِدهُمْ أَوْ يَعْصُوهُ فَيُهْلِكهُمْ . وَإِنَّمَا قُلْنَا الْقَوْل الْأَوَّل لِأَنَّ قَوْله : { وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الْأَرْض } عَقِيب قَوْله : { وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُد مِنْهَا مَقَاعِد لِلسَّمْعِ } . .. الْآيَة , فَكَانَ ذَلِكَ بِأَنْ يَكُون مِنْ تَمَام قِصَّة مَا وَلِيَهُ وَقَرُبَ مِنْهُ أَوْلَى بِأَنْ يَكُون مِنْ تَمَام خَبَر مَا بَعُدَ عَنْهُ.

هذه الآية رقم 10 في سورة الجن التي عدد آياتها 28، وهي سورة مكية ترتيبها 72 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 572 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي