التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
المُلْك والسلطان في هذا اليوم لله وحده، وهو سبحانه يقضي بين المؤمنين والكافرين. فالذين آمنوا بالله ورسوله وعملوا الأعمال الصالحة، لهم النعيم الدائم في الجنات. والذين جحدوا وحدانية الله وكذَّبوا رسوله وأنكروا آيات القرآن، فأولئك لهم عذاب يخزيهم ويهينهم في جهنم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " وَالَّذِينَ كَفَرُوا " بالله ورسله " وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا " الهادية للحق والصواب فأعرضوا عنها, أو عاندوها. " فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ " لهم, من شدته, وألمه, وبلوغه للأفئدة كما استهانوا برسله وآياته… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "وَاَلَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَاب مُهِين" شَدِيد بِسَبَبِ كُفْرهمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " وَاَلَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا " أَيْ كَفَرَتْ قُلُوبهمْ بِالْحَقِّ وَجَحَدَتْهُ وَكَذَّبُوا بِهِ وَخَالَفُوا الرُّسُل وَاسْتَكْبَرُوا عَنْ اِتِّبَاعهمْ " فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَاب مُهِين " أَيْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←