التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
يقسم الخالق بمن يشاء وبما يشاء، أما المخلوق فلا يجوز له القسم إلا بالله، وقد أقسم الله تعالى بحياة محمد ﷺ؛ تشريفًا له. إن قوم لوط لفي غفلة شديدة يترددون ويتمادَون، حتى حلَّتْ بهم صاعقة العذاب وقت شروق الشمس.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فلما بينت له الرسل حالهم, زال عن لوط ما كان يجده من الضيق والكرب. فامتثل أمر ربه وسرى بأهله ليلا, فنجوا. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "فَأَخَذَتْهُمْ الصَّيْحَة" صَيْحَة جِبْرِيل "مُشْرِقِينَ" وَقْت شُرُوق الشَّمْس اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى " فَأَخَذَتْهُمْ الصَّيْحَة " وَهِيَ مَا جَاءَهُمْ بِهِ مِنْ الصَّوْت الْقَاصِف عِنْد شُرُوق الشَّمْس وَهُوَ طُلُوعهَا وَذَلِكَ مَعَ رَفْع بِلَادهمْ إِلَى عَنَان السَّمَاء . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←