القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 38 من سورة الدخان: ﴿وما خلقنا السماوت والأرض وما بينهما…﴾

معنى الآية ٣٨ من سورة الدخان باختصار

﴿وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَ﴾ [الدخان: ٣٨]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لعبًا، ما خلقناهما إلا بالحق الذي هو سنة الله في خَلْقه وتدبيرُه، ولكن أكثر هؤلاء المشركين لا يعلمون ذلك، فلهذا لم يتفكروا فيهما؛ لأنهم لا يرجون ثوابًا ولا يخافون عقابًا.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: وما خلقنا السموات والأرض وبينهما لعبا, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَمَا خَلَقْنَا السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا لَاعِبِينَ" بِخَلْقِ ذَلِكَ حَال اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ عَدْله وَتَنْزِيهه نَفْسه عَنْ اللَّعِب وَالْعَبَث وَالْبَاطِل كَقَوْلِهِ جَلَّ وَعَلَا " وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاء وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنّ الَّذِينَ كَفَرُوا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ غَافِلِينَ , قَالَهُ مُقَاتِل . وَقِيلَ : لَاهِينَ ; وَهُوَ قَوْل الْكَلْبِيّ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَمَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَ ﴿٣٨﴾

سورة الدخان تفسير الطبري

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَمَا خَلَقْنَا السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا لَاعِبِينَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { وَمَا خَلَقْنَا السَّمَوَات } السَّبْع وَالْأَرَضِينَ وَمَا بَيْنهمَا مِنْ الْخَلْق لَعِبًا .

هذه الآية رقم 38 في سورة الدخان التي عدد آياتها 59، وهي سورة مكية ترتيبها 44 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 496 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي