سورة الدخان مكية، ترتيبها ٤٤ في المصحف، وعدد آياتها ٥٩، وعدد كلماتها في رسم المصحف ٣٤٦ كلمة. تبدأ في الصفحة ٤٩٦ وتنتهي في الصفحة ٤٩٨ من مصحف المدينة (٣ صفحات)، في الجزء ٢٥.
انفردت بـ٢٤ كلمة لم ترد بصيغتها في أي سورة أخرى، منها: «فارتقب»، «يفرق»، «بدخان»، «اكشف»، «معلم».
ومن ألفاظها البارزة: «مولى»، «وعيون»، «كريم»، «أمين».
سبب التسمية: سميت بسورة الدخان لذكر الدخان فيها، وهو آية من آيات الله وعلامة من علامات الساعة التي يخوف الله بها المشركين.
تتمحور سورة الدخان حول إثبات صدق الرسالة والوحي، وتأكيد قدرة الله تعالى في خلقه وتدبيره. تفتتح السورة بالقسم بالقرآن الكريم الذي أنزل في ليلة مباركة، وهي ليلة القدر، ليكون نذيراً للناس. وتنتقل السورة لتصوير حال المكذبين الذين استكبروا عن الحق، مع بيان مصيرهم الأليم في الدنيا والآخرة، مقابل نعيم المتقين في جنات النعيم. كما تعرض السورة قصة موسى عليه السلام مع فرعون وقومه، لتكون عبرة للمشركين في عاقبة الطغيان والتكذيب بالرسل، وتختم السورة بالتأكيد على أن هذا القرآن قد يسر بلسان النبي صلى الله عليه وسلم ليتذكر الناس، مع التذكير بأن العاقبة للمتقين.