القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 6 من سورة الدخان: ﴿رحمة من ربك إنه هو السميع…﴾

معنى الآية ٦ من سورة الدخان باختصار

﴿رَحْمَةًۭ مِّن رَّبِّكَ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ﴾ [الدخان: ٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

أقسم الله تعالى بالقرآن الواضح لفظًا ومعنى. إنا أنزلناه في ليلة القدر المباركة الكثيرة الخيرات، وهي في رمضان. إنا كنا منذرين الناس بما ينفعهم و يضرهم، وذلك بإرسال الرسل وإنزال الكتب؛ لتقوم حجة الله على عباده. فيها يُقضى ويُفصل من اللوح المحفوظ إلى الكتبة من الملائكة كلُّ أمر محكم من الآجال والأرزاق في تلك السنة، وغير ذلك مما يكون فيها إلى آخرها، لا يبدَّل ولا يغيَّر. هذا الأمر الحكيم أمر مِن عندنا، فجميع ما يكون ويقدره الله تعالى وما يوحيه فبأمره وإذنه وعلمه. إنا كنا مرسلين إلى الناس الرسل محمدًا ومن قبله؛ رحمة من ربك -أيها الرسول- بالمرسل إليهم. إنه هو السميع يسمع جميع الأصوات، العليم بجميع أمور خلقه الظاهرة والباطنة. خالق السموات والأرض وما بينهما من الأشياء كلها، إن كنتم موقنين بذلك فاعلموا أن رب المخلوقات هو إلهها الحق. لا إله يستحق العبادة إلا هو وحده لا شريك له، يحيي ويميت، ربكم ورب آبائكم الأولين، فاعبدوه دون آلهتكم التي لا تقدر على ضر ولا نفع.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: رحمة من ربك- يا محمد- بالمرسل إليهم إنه هو السميع يسمع جميع الأصوات, العليم بجميع أمور خلقه الظاهرة والباطنة. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "رَحْمَة" رَأْفَة بِالْمُرْسَلِ إلَيْهِمْ "مِنْ رَبّك إنَّهُ هُوَ السَّمِيع" لِأَقْوَالِهِمْ "الْعَلِيم" بِأَفْعَالِهِمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ الَّذِي أَنْزَلَ الْقُرْآن هُوَ رَبّ السَّمَوَات وَالْأَرْض . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قَالَ الْفَرَّاء " رَحْمَة " مَفْعُول ب " مُرْسَلِينَ " . وَالرَّحْمَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ الزَّجَّاج : " رَحْمَة " مَفْعُول مِنْ أَجْله ; أَيْ أَرْسَلْنَاهُ لِلرَّحْمَةِ . وَقِيلَ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
رَحْمَةًۭ مِّن رَّبِّكَ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ ﴿٦﴾

سورة الدخان تفسير الطبري

رَحْمَة مِنْ رَبّك يَا مُحَمَّد { إِنَّهُ هُوَ السَّمِيع الْعَلِيم } يَقُول : إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى هُوَ السَّمِيع لِمَا يَقُول هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ فِيمَا أَنْزَلْنَا مِنْ كِتَابنَا , وَأَرْسَلْنَا مِنْ رُسُلنَا إِلَيْهِمْ , وَغَيْر ذَلِكَ مِنْ مَنْطِقهمْ وَمَنْطِق غَيْرهمْ , الْعَلِيم بِمَا تَنْطَوِي عَلَيْهِ ضَمَائِرهمْ , وَغَيْر ذَلِكَ مِنْ أُمُورهمْ وَأُمُور غَيْرهمْ .

هذه الآية رقم 6 في سورة الدخان التي عدد آياتها 59، وهي سورة مكية ترتيبها 44 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 496 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي