القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 14 من سورة الزخرف: ﴿وإنا إلى ربنا لمنقلبون﴾

معنى الآية ١٤ من سورة الزخرف باختصار

﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾ [الزخرف: ١٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

لكي تستووا على ظهور ما تركبون, ثم تتذكروا نعمة ربكم إذا ركبتم عليه, فتشكروا الله في نفوسكم، ثم تُظْهِروا شكره بألسنتكم وتقولوا: سبحان الذي سخَّر لنا هذا، وما كنا له مطيقين، ولتقولوا أيضًا: وإنا إلى ربنا بعد مماتنا لصائرون إليه راجعون.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: ولتقولوا أيضا: وإنا إلى ربنا بعد مماتنا لصائرون إليه راجعون. وفي هذا بيان أن الله المنعم على عباده بشتى النعم, هو المستحق للعبادة في كل حال . اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَإِنَّا إلَى رَبّنَا لَمُنْقَلِبُونَ" لَمُنْصَرِفُونَ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ لَصَائِرُونَ إِلَيْهِ بَعْد مَمَاتنَا وَإِلَيْهِ سَيْرنَا الْأَكْبَر وَهَذَا مِنْ بَاب التَّنْبِيه بِسَيْرِ الدُّنْيَا عَلَى سَيْر الْآخِرَة كَمَا نَبَّهَ بِالزَّادِ الدُّنْيَوِيّ عَلَى الزَّاد الْأُخْرَوِيّ فِي… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: عَلَّمَنَا اللَّه سُبْحَانه مَا نَقُول إِذَا رَكِبْنَا الدَّوَابّ , وَعَرَفْنَا فِي آيَة أُخْرَى عَلَى لِسَان نُوح عَلَيْهِ السَّلَام مَا نَقُول إِذَا رَكِبْنَا السُّفُن ; وَهِيَ قَوْل تَعَالَى : " وَقَالَ اِرْكَبُوا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ ﴿١٤﴾

سورة الزخرف تفسير الطبري

وَقَوْله : { وَإِنَّا إِلَى رَبّنَا لَمُنْقَلِبُونَ } يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَلِيَقُولُوا أَيْضًا : وَإِنَّا إِلَى رَبّنَا مِنْ بَعْد مَمَاتنَا لَصَائِرُونَ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ .

هذه الآية رقم 14 في سورة الزخرف التي عدد آياتها 89، وهي سورة مكية ترتيبها 43 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 489 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي