التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فألقى موسى عصاه فتحولت ثعبانًا حقيقيًّا، ليس تمويهًا كما يفعل السحرة، وأخرج يده مِن فتحة قميصه المفتوحة إلى الصَّدْر، أو من تحت إبطه فإذا هي بيضاء كالثلج من غير برص، تَبْهَر الناظرين.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: " قَالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ " أي: ذكر الحيات. " مُبِينٌ " ظاهر لكل أحد, لا خيال, ولا تشبيه. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←