القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 71 من سورة الشعراء: ﴿قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين﴾

معنى الآية ٧١ من سورة الشعراء باختصار

﴿قَالُوا۟ نَعْبُدُ أَصْنَامًۭا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ﴾ [الشعراء: ٧١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

قالوا: نعبد أصنامًا، فنَعْكُف على عبادتها.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: " نَعْبُدُ أَصْنَامًا " ننحتها ونعملها بأيدينا. " فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ " أي مقيمين على عبادتها في كثير من أوقاتنا. فقال لهم إبراهيم, مبينا عدم استحقاقها للعبادة: اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "قَالُوا نَعْبُد أَصْنَامًا" صَرَّحُوا بِالْفِعْلِ لِيَعْطِفُوا عَلَيْهِ "فَنَظَلّ لَهَا عَاكِفِينَ" نُقِيم نَهَارًا عَلَى عِبَادَتهَا زَادُوهُ فِي الْجَوَاب افْتِخَارًا بِهِ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " قَالُوا نَعْبُد أَصْنَامًا فَنَظَلّ لَهَا عَاكِفِينَ " أَيْ مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتهَا وَدُعَائِهَا . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: وَكَانَتْ أَصْنَامهمْ مِنْ ذَهَب وَفِضَّة وَنُحَاس وَحَدِيد وَخَشَب . أَيْ فَنُقِيم عَلَى عِبَادَتهَا . وَلَيْسَ الْمُرَاد وَقْتًا مُعَيَّنًا بَلْ هُوَ إِخْبَار عَمَّا هُمْ فِيهِ . وَقِيلَ : كَانُوا يَعْبُدُونَهَا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَامًۭا فَنَظَلُّ لَهَا عَٰكِفِينَ ﴿٧١﴾

سورة الشعراء تفسير الطبري

{ قَالُوا } لَهُ : { نَعْبُد أَصْنَامًا فَنَظَلّ لَهَا عَاكِفِينَ } يَقُول : فَنَظَلّ لَهَا خَدَمًا مُقِيمِينَ عَلَى عِبَادَتهَا وَخِدْمَتهَا . وَقَدْ بَيَّنَّا مَعْنَى الْعُكُوف بِشَوَاهِدِهِ فِيمَا مَضَى قَبْل , بِمَا أَغْنَى عَنْ إِعَادَته فِي هَذَا الْمَوْضِع . وَكَانَ اِبْن عَبَّاس فِيمَا رُوِيَ عَنْهُ يَقُول فِي مَعْنَى ذَلِكَ مَا . 20256 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثَنِي حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , قَالَ : قَالَ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { قَالُوا نَعْبُد أَصْنَامًا فَنَظَلّ لَهَا عَاكِفِينَ } قَالَ : الصَّلَاة لِأَصْنَامِهِمْ .

هذه الآية رقم 71 في سورة الشعراء التي عدد آياتها 227، وهي سورة مكية ترتيبها 26 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 367 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي