التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإن عبدنا إلياس لمن الذين أكرمناهم بالنبوة والرسالة، إذ قال لقومه من بني إسرائيل: اتقوا الله وحده وخافوه، ولا تشركوا معه غيره، كيف تعبدون صنمًا ضعيفًا مخلوقًا، وتتركون أحسنَ الخالقين -المتصفَ بأحسن الصفات وأكملها، فلا تعبدونه!- اللهَ ربَّكم الذي خلقكم، وخلق آباءكم الماضين قبلكم؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: إذ قال لقومه من بني إسرائيل: اتقوا الله وحده وخافوه, ولا تشركوا معه غيره, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "إذْ" مَنْصُوب بِاُذْكُرْ مُقَدَّرًا "قَالَ لِقَوْمِهِ أَلَا تَتَّقُونَ" اللَّه اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَيْ أَلَا تَخَافُونَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فِي عِبَادَتكُمْ غَيْره . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←