معنى الآية ٢٦ من سورة الغاشية باختصار
﴿ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم﴾ [الغاشية: ٢٦]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إنَّ إلينا مرجعهم بعد الموت، ثم إن علينا جزاءهم على ما عملوا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: ثم إن علينا جزاءهم على ما عملوا. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الجلالين: " ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابهمْ " جَزَاءَهُمْ لَا نَتْرُكهُ أَبَدًا . اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: أَيْ نَحْنُ نُحَاسِبهُمْ عَلَى أَعْمَالهمْ وَنُجَازِيهِمْ بِهَا إِنْ خَيْرًا فَخَيْر وَإِنْ شَرًّا فَشَرّ . آخِر تَفْسِير سُورَة الْغَاشِيَة , وَلِلَّهِ الْحَمْد وَالْمِنَّة. اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ رُجُوعَهُمْ بَعْد الْمَوْت . يُقَال : آبَ يَئُوبُ أَيْ رَجَعَ . قَالَ عَبِيد : وَكُلُّ ذِي غَيْبَةٍ يَئُوبُ وَغَائِبُ الْمَوْت لَا يَئُوبُ وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَر " إِيَّابَهُمْ " بِالتَّشْدِيدِ . قَالَ أَبُو حَاتِم… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم
﴿٢٦﴾سورة الغاشية تفسير الطبري
يَقُول : ثُمَّ إِنَّ عَلَى اللَّه حِسَابه , وَهُوَ يُجَازِيه بِمَا سَلَفَ مِنْهُ مِنْ مَعْصِيَة رَبّه , يُعْلِم بِذَلِكَ نَبِيّه مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ الْمُتَوَلِّي عُقُوبَته دُونه , وَهُوَ الْمُجَازِي وَالْمُعَاقِب , وَأَنَّهُ الَّذِي إِلَيْهِ التَّذْكِير وَتَبْلِيغ الرِّسَالَة . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 28709- حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ } قَالَ : حِسَابه عَلَى اللَّه . 28710 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابهمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابهمْ } يَقُول : إِنَّ إِلَى اللَّه الْإِيَاب , وَعَلَيْهِ الْحِسَاب . آخِر تَفْسِير سُورَة الْغَاشِيَة