القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 39 من سورة القمر: ﴿فذوقوا عذابى ونذر﴾

معنى الآية ٣٩ من سورة القمر باختصار

﴿فَذُوقُوا۟ عَذَابِى وَنُذُرِ﴾ [القمر: ٣٩]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ولقد جاءهم وقت الصباح عذاب دائم استقر فيهم حتى يُفضي بهم إلى عذاب الآخرة، وذلك العذاب هو رجمهم بالحجارة وقلب قُراهم وجعل أعلاها أسفلها، فقيل لهم: ذوقوا عذابي الذي أنزلته بكم؛ لكفركم وتكذيبكم، وإنذاري الذي أنذركم به لوط عليه السلام.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: فذوقوا عذابي الذي أنزلته بكم , لكفركم وتكذيبكم, إنذاري الذي أنذركم به لوط عليه السلام. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَة" وَقْت الصُّبْح مِنْ يَوْم غَيْر مُعَيَّن "عَذَاب مُسْتَقِرّ" دَائِم مُتَّصِل بِعَذَابِ الْآخِرَة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: فَرَجَعُوا عَلَى أَدْبَارهمْ يَتَحَسَّسُونَ بِالْحِيطَانِ وَيَتَوَعَّدُونَ لُوطًا " عَلَيْهِ السَّلَام إِلَى الصَّبَاح . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: الْعَذَاب الَّذِي نَزَلَ , بِهِمْ مِنْ طَمْس الْأَعْيُن غَيْر الْعَذَاب الَّذِي أُهْلِكُوا بِهِ فَلِذَلِكَ حَسُنَ التَّكْرِير . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
فَذُوقُواْ عَذَابِى وَنُذُرِ ﴿٣٩﴾

سورة القمر تفسير الطبري

وَقَوْله { فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ لَهُمْ : فَذُوقُوا مَعْشَر قَوْم لُوط عَذَابِي الَّذِي أَحْلَلْته بِكُمْ , بِكُفْرِكُمْ بِاللَّهِ وَتَكْذِيبِكُمْ رَسُولَهُ , وَإِنْذَارِي بِكُمْ الْأُمَمَ سِوَاكُمْ بِمَا أَنْزَلْته بِكُمْ مِنْ الْعِقَاب .

هذه الآية رقم 39 في سورة القمر التي عدد آياتها 55، وهي سورة مكية ترتيبها 54 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 528 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي