حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 17 من سورة القيامة: ﴿إن علينا جمعه وقرءانه﴾

معنى الآية ١٧ من سورة القيامة باختصار

﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُۥ وَقُرْءَانَهُۥ﴾ [القيامة: ١٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

لا تحرك -أيها النبي- بالقرآن لسانك حين نزول الوحي؛ لأجل أن تتعجل بحفظه، مخافة أن يتفلَّت منك. إن علينا جَمْعه في صدرك، ثم أن تقرأه بلسانك متى شئت. فإذا قرأه عليك رسولنا جبريل فاستمِعْ لقراءته وأنصت له، ثم اقرأه كما أقرأك إياه، ثم إن علينا توضيح ما أشكل عليك فهمه من معانيه وأحكامه.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: إن علينا جمعه في صدرك , ثم أن تقرأه بلسانك متى شئت. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "إنَّ عَلَيْنَا جَمْعه" فِي صَدْرك "وَقُرْآنه" قِرَاءَتك إيَّاهُ أَيْ جَرَيَانه عَلَى لِسَانك اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ فِي صَدْرك وَقُرْآنه أَيْ أَنْ تَقْرَأهُ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: وَلَفْظ مُسْلِم عَنْ اِبْن جُبَيْر عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَالِج مِنْ التَّنْزِيل شِدَّة , كَانَ يُحَرِّك شَفَتَيْهِ , فَقَالَ لِي اِبْن عَبَّاس : أَنَا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُۥ وَقُرْءَانَهُۥ ﴿١٧﴾

سورة القيامة تفسير الطبري

وَقَوْله : { إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعه وَقُرْآنه } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنَّ عَلَيْنَا جَمْع هَذَا الْقُرْآن فِي صَدْرك يَا مُحَمَّد حَتَّى نُثَبِّتهُ فِيهِ { وَقُرْآنه } يَقُول : وَقُرْآنه حَتَّى تَقْرَأهُ بَعْد أَنْ جَمَعْنَاهُ فِي صَدْرك . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27607- حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مُوسَى بْن أَبِي عَائِشَة عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس { إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعه } قَالَ : فِي صَدْرك { وَقُرْآنه } قَالَ : تَقْرَؤُهُ بَعْد . 27608 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس { إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعه وَقُرْآنه } أَنْ نَجْمَعهُ لَك , وَقُرْآنه : أَنْ نُقْرِئك فَلَا تَنْسَى 27609 -حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله { إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعه وَقُرْآنه } يَقُول : إِنَّ عَلَيْنَا أَنْ نَجْمَعهُ لَك حَتَّى نُثْبِتهُ فِي قَلْبك . وَكَانَ آخَرُونَ يَتَأَوَّلُونَ قَوْله : { وَقُرْآنه } وَتَأْلِيفه , وَكَانَ مَعْنَى الْكَلَام عِنْدهمْ : إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعه فِي قَلْبك حَتَّى تَحْفَظهُ , وَتَأْلِيفه . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 27610- حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعه وَقُرْآنه } يَقُول حِفْظه وَتَأْلِيفه. * - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعه وَقُرْآنه } قَالَ : حِفْظه وَتَأْلِيفه . وَكَانَ قَتَادَة وَجَّهَ مَعْنَى الْقُرْآن إِلَى أَنَّهُ مَصْدَر مِنْ قَوْل الْقَائِل : قَدْ قَرَأَتْ هَذِهِ النَّاقَة فِي بَطْنهَا جَنِينًا , إِذَا ضَمَّتْ رَحِمهَا عَلَى وَلَد , كَمَا قَالَ عَمْرو بْن كُلْثُوم : ذِرَاعَيْ عَيْطَل أَدْمَاء بِكْرٍ هِجَانِ اللَّوْن لَمْ تَقْرَأ جَنِينًا يَعْنِي بِقَوْلِهِ : " لَمْ تَقْرَأ " : لَمْ تَضُمّ رَحِمًا عَلَى وَلَد , وَأَمَّا ابْن عَبَّاس وَالضَّحَّاك فَإِنَّمَا وَجَّهَا ذَلِكَ إِلَى أَنَّهُ مَصْدَر مِنْ قَوْل الْقَائِل : قَرَأْت أَقْرَأ قُرْآنًا وَقِرَاءَة .

هذه الآية رقم 17 في سورة القيامة التي عدد آياتها 40، وهي سورة مكية ترتيبها 75 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 577 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي