معنى الآية ٣٤ من سورة القيامة باختصار ﴿أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ﴾ [القيامة: ٣٤]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فلا آمن الكافر بالرسول والقرآن، ولا أدّى لله تعالى فرائض الصلاة، ولكن كذَّب بالقرآن، وأعرض عن الإيمان، ثم مضى إلى أهله يتبختر مختالًا في مشيته. هلاك لك فهلاك، ثم هلاك لك فهلاك.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير السعدي: هلاك لك فهلاك , اقرأ تفسير السعدي كاملًا ← تفسير الجلالين: "أَوْلَى لَك" فِيهِ الْتِفَات عَنْ الْغِيبَة وَالْكَلِمَة اسْم فِعْل وَاللَّام لِلتَّبْيِينِ أَيْ وَلِيّك مَا تَكْرَه "فَأَوْلَى" أَيْ فَهُوَ أَوْلَى بِك مِنْ غَيْرك اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: وَهَذَا تَهْدِيد وَوَعِيد أَكِيد مِنْ اللَّه تَعَالَى لِلْكَافِرِ بِهِ الْمُتَبَخْتِر فِي مَشْيه أَيْ يَحِقّ لَك أَنْ تَمْشِي هَكَذَا وَقَدْ كَفَرْت بِخَالِقِك وَبَارِئِك كَمَا يُقَال فِي الْمِثْل هَذَا عَلَى سَبِيل… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير القرطبي: تَهْدِيد بَعْد تَهْدِيد , وَوَعِيد بَعْدَ وَعِيد , أَيْ فَهُوَ وَعِيد أَرْبَعَة لِأَرْبَعَةٍ ; كَمَا رُوِيَ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي أَبِي جَهْل الْجَاهِل بِرَبِّهِ فَقَالَ : " فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى . وَلَكِنْ كَذَّبَ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
أَوْلَىٰ لَكَ فَأَوْلَىٰ
﴿٣٤﴾ سورة القيامة تفسير الطبري
وَقَوْله { أَوْلَى لَك فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَك فَأَوْلَى } هَذَا وَعِيد مِنْ اللَّه عَلَى وَعِيد لِأَبِي جَهْل , كَمَا : 27681 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا زَيْد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { أَوْلَى لَك فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَك فَأَوْلَى } وَعِيد عَلَى وَعِيد , كَمَا تَسْمَعُونَ , زُعِمَ أَنَّ هَذَا أُنْزِلَ فِي عَدُوّ اللَّه أَبِي جَهْل . ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِمَجَامِع ثِيَابه فَقَالَ : { أَوْلَى لَك فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَك فَأَوْلَى } فَقَالَ عَدُوّ اللَّه أَبُو جَهْل : أَيُوعِدُنِي مُحَمَّد ! وَاللَّه مَا تَسْتَطِيع لِي أَنْتَ وَلَا رَبّك شَيْئًا ! وَاللَّه لَأَنَا أَعَزّ مَنْ مَشَى بَيْن جَبَلَيْهَا . 27682 -حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : أَخَذَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ , يَعْنِي بِيَدِ أَبِي جَهْل , فَقَالَ : { أَوْلَى لَك فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَك فَأَوْلَى } فَقَالَ : يَا مُحَمَّد مَا تَسْتَطِيع أَنْتَ وَرَبّك فِيَّ شَيْئًا , إِنِّي لَأَعَزّ مَنْ مَشَى بَيْن جَبَلَيْهَا ; فَلَمَّا كَانَ يَوْم بَدْر أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ : لَا يُعْبَد اللَّه بَعْد هَذَا الْيَوْم , وَضَرَبَ اللَّه عُنُقه , وَقَتَلَهُ شَرّ قِتْلَة . 27683 -حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { أَوْلَى لَك فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَك فَأَوْلَى } قَالَ : قَالَ أَبُو جَهْل : إِنَّ مُحَمَّدًا لَيُوعِدنِي , وَأَنَا أَعَزّ أَهْل مَكَّة وَالْبَطْحَاء , وَقَرَأَ { فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْع الزَّبَانِيَة كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ } 27684- حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مُوسَى بْن أَبِي عَائِشَة , قَالَ : قُلْت لِسَعِيدِ بْن جُبَيْر : أَشَيْء قَالَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَل نَفْسه , أَمْ أَمْر أَمَرَهُ اللَّه بِهِ ؟ قَالَ : بَلْ قَالَهُ مِنْ قِبَل نَفْسه , ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّه : { أَوْلَى لَك فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى لَك فَأَوْلَى }
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن