القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 20 من سورة المدثر: ﴿ثم قتل كيف قدر﴾

معنى الآية ٢٠ من سورة المدثر باختصار

﴿ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾ [المدثر: ٢٠]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فَلُعِن، واستحق بذلك الهلاك، كيف أعدَّ في نفسه هذا الطعن؟ ثم لُعِن كذلك، ثم تأمَّل فيما قدَّر وهيَّأ من الطعن في القرآن، ثم قطَّب وجهه، واشتدَّ في العبوس والكُلُوح لمّا ضاقت عليه الحيل، ولم يجد مطعنًا يطعن به في القرآن، ثم رجع معرضًا عن الحق، وتعاظم أن يعترف به، فقال عن القرآن: ما هذا الذي يقوله محمد إلا سحر يُنْقل عن الأولين، ما هذا إلّا كلام المخلوقين تعلَّمه محمد منهم، ثم ادَّعى أنه من عند الله.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ﴿٢٠﴾

سورة المدثر تفسير الطبري

لَمْ يَتَعَرَّض الْمُصَنِّف لِتَفْسِيرِهَا

هذه الآية رقم 20 في سورة المدثر التي عدد آياتها 56، وهي سورة مكية ترتيبها 74 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 575 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي