القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 9 من سورة المزمل: ﴿رب المشرق والمغرب لا إله إلا…﴾

معنى الآية ٩ من سورة المزمل باختصار

﴿رَّبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذْهُ وَكِيلًۭا﴾ [المزمل: ٩]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

واذكر -أيها النبي- اسم ربك، فادعه به، وانقطع إليه انقطاعًا تامًّا في عبادتك، وتوكل عليه. هو مالك المشرق والمغرب لا معبود بحق إلا هو، فاعتمد عليه، وفوِّض أمورك إليه.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: وتوكل عليه هو مالك المشرق والمغرب لا معبود بحق إلا هو, فاعتمد عليه, وفوض أمورك إليه. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: هُوَ "رَبّ الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب لَا إلَه إلَّا هُوَ فَاِتَّخِذْهُ وَكِيلًا" مُوَكِّلًا لَهُ أُمُورك اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ هُوَ الْمَالِك الْمُتَصَرِّف فِي الْمَشَارِق وَالْمَغَارِب لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وَكَمَا أَفْرَدْته بِالْعِبَادَةِ فَأَفْرِدْهُ بِالتَّوَكُّلِ فَاِتَّخِذْهُ وَكِيلًا كَمَا قَالَ تَعَالَى فِي الْآيَة الْأُخْرَى "… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: قَرَأَ أَهْل الْحَرَمَيْنِ وَابْن مُحَيْصِن وَمُجَاهِد وَأَبُو عَمْرو وَابْن أَبِي إِسْحَاق وَحَفْص " رَبُّ " بِالرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاء وَالْخَبَر " لَا إِلَه إِلَّا هُوَ " . وَقِيلَ : عَلَى إِضْمَار " هُوَ "… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
رَّبُّ ٱلْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَٱتَّخِذْهُ وَكِيلًۭا ﴿٩﴾

سورة المزمل تفسير الطبري

وَقَوْله : { رَبّ الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب } اخْتَلَفَتِ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ , فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْمَدِينَة بِالرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاء , إِذْ كَانَ ابْتِدَاء آيَة بَعْد أُخْرَى تَامَّة , وَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّة قُرَّاء الْكُوفَة بِالْخَفْضِ عَلَى وَجْه النَّعْت , وَالرَّدّ عَلَى الْهَاء الَّتِي فِي قَوْله { وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ } . وَالصَّوَاب مِنَ الْقَوْل فِي ذَلِكَ عِنْدنَا أَنَّهُمَا قِرَاءَتَانِ مَعْرُوفَتَانِ قَدْ قَرَأَ بِكُلِّ وَاحِدَة مِنْهُمَا عُلَمَاء مِنَ الْقُرَّاء , فَبِأَيَّتِهِمَا قَرَأَ الْقَارِئ فَمُصِيب , وَمَعْنَى الْكَلَام : رَبّ الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب وَمَا بَيْنهمَا مِنْ الْعَالَم .





وَقَوْله : { لَا إِلَه إِلَّا هُوَ } يَقُول : لَا يَنْبَغِي أَنْ يُعْبَد إِلَه سِوَى اللَّه الَّذِي هُوَ رَبّ الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب .



وَقَوْله : { فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا } فِيمَا يَأْمُرك وَفَوِّضْ إِلَيْهِ أَسْبَابك .

هذه الآية رقم 9 في سورة المزمل التي عدد آياتها 20، وهي سورة مكية ترتيبها 73 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 574 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي