القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 11 من سورة الملك: ﴿فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب السعير﴾

معنى الآية ١١ من سورة الملك باختصار

﴿فَٱعْتَرَفُوا۟ بِذَنۢبِهِمْ فَسُحْقًۭا لِّأَصْحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ﴾ [الملك: ١١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فاعترفوا بتكذيبهم وكفرهم الذي استحقوا به عذاب النار، فبعدًا لأهل النار عن رحمة الله.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: فاعترفوا بتكذيبهم وكفرهم الذي استحقوا به عذب النار, فبعدا لأهل النار عن رحمة الله. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "فَاعْتَرَفُوا" حَيْثُ لَا يَنْفَع الِاعْتِرَاف "بِذَنْبِهِمْ" وَهُوَ تَكْذِيب النَّذْر "فَسُحْقًا" بِسُكُونِ الْحَاء وَضَمّهَا "لِأَصْحَابِ السَّعِير" فَبُعْدًا لَهُمْ عَنْ رَحْمَة اللَّه اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: قَالَ اللَّه تَعَالَى " فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِير " . قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا شُعْبَة عَنْ عَمْرو بْن مُرَّة عَنْ أَبِي الْبُحْتُرِيّ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ بِتَكْذِيبِهِمْ الرُّسُل . وَالذَّنْب هَاهُنَا بِمَعْنَى الْجَمْع ; لِأَنَّ فِيهِ مَعْنَى الْفِعْل . يُقَال : خَرَجَ عَطَاء النَّاس أَيْ أَعْطَيْتهمْ . أَيْ فَبُعْدًا لَهُمْ مِنْ رَحْمَة اللَّه . وَقَالَ سَعِيد بْن… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
فَٱعْتَرَفُواْ بِذَنۢبِهِمْ فَسُحْقًۭا لِّأَصْحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ﴿١١﴾

سورة الملك تفسير الطبري

وَقَوْله : { فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ } يَقُول : فَأَقَرُّوا بِذَنْبِهِمْ ; وَوُحِّدَ الذَّنْب , وَقَدْ أُضِيفَ إِلَى الْجَمْع لِأَنَّ فِيهِ مَعْنَى فِعْل , فَأَدَّى الْوَاحِد عَنْ الْجَمْع , كَمَا يُقَال : خَرَجَ عَطَاء النَّاس , وَأَعْطِيَة النَّاس .



يَقُول : فَبُعْدًا لِأَهْلِ النَّار . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 26736 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِير } يَقُول : بُعْدًا . 26737 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ سَلَمَة بْن كُهَيْل , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر { فَسُحْقًا لِأَصْحَابِ السَّعِير } قَالَ : قَالَ سُحْقًا وَادٍ فِي جَهَنَّم . وَالْقُرَّاء عَلَى تَخْفِيف الْحَاء مِنْ السُّحْق , وَهُوَ الصَّوَاب عِنْدنَا لِأَنَّ الْفَصِيح مِنْ كَلَام الْعَرَب ذَلِكَ , وَمِنَ الْعَرَب مَنْ يُحَرِّكهَا بِالضَّمِّ .

هذه الآية رقم 11 في سورة الملك التي عدد آياتها 30، وهي سورة مكية ترتيبها 67 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 562 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي