القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 11 من سورة النازعات: ﴿أءذا كنا عظاما نخرة﴾

معنى الآية ١١ من سورة النازعات باختصار

﴿أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمًۭا نَّخِرَةًۭ﴾ [النازعات: ١١]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

يقول هؤلاء المكذبون بالبعث: أنُرَدُّ بعد موتنا إلى ما كنا عليه أحياء في الأرض؟ أنردُّ وقد صرنا عظامًا بالية؟ قالوا: رجعتنا تلك ستكون إذًا خائبة كاذبة.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: أنرد وقد صرنا عظاما بالية؟ اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: " أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَة " وَفِي قِرَاءَة نَاخِرَة بَالِيَة مُتَفَتِّتَة نَحْيَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: وَقُرِئَ نَاخِرَة وَقَالَ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد وَقَتَادَة أَيْ بَالِيَة قَالَ اِبْن عَبَّاس وَهُوَ الْعَظْم إِذَا بَلِيَ وَدَخَلَتْ الرِّيح فِيهِ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ بَالِيَة مُتَفَتِّتَة . يُقَال : نَخِرَ الْعَظْم بِالْكَسْرِ : أَيْ بَلِيَ وَتَفَتَّتَ ; يُقَال : عِظَام نَخِرَة . وَكَذَا قَرَأَ الْجُمْهُور مِنْ أَهْل الْمَدِينَة وَمَكَّة وَالشَّامّ وَالْبَصْرَة , وَاخْتَارَهُ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمًۭا نَّخِرَةًۭ ﴿١١﴾

سورة النازعات تفسير الطبري

وَقَوْله : { أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَة } اِخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ , فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْمَدِينَة وَالْحِجَاز وَالْبَصْرَة { نَخِرَة } بِمَعْنَى : بَالِيَة . وَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّة قُرَّاء الْكُوفَة : " نَاخِرَة " بِأَلِفٍ , بِمَعْنَى : أَنَّهَا مُجَوَّفَة , تَنْخُر الرِّيَاح فِي جَوْفهَا إِذَا مَرَّتْ بِهَا . وَكَانَ بَعْض أَهْل الْعِلْم بِكَلَامِ الْعَرَب مِنْ الْكُوفِيِّينَ يَقُول : النَّاخِرَة وَالنَّخِرَة : سَوَاء فِي الْمَعْنَى , بِمَنْزِلَةِ الطَّامِع وَالطَّمَع , وَالْبَاخِل وَالْبُخْل ; وَأَفْصَح اللُّغَتَيْنِ عِنْدنَا وَأَشْهَرهمَا عِنْدنَا . { نَخِرَة } , بِغَيْرِ أَلِف , بِمَعْنَى : بَالِيَة , غَيْر أَنَّ رُءُوس الْآي قَبْلهَا وَبَعْدهَا جَاءَتْ بِالْأَلِفِ . فَأَعْجَب إِلَيَّ لِذَلِكَ أَنْ تُلْحَق نَاخِرَة بِهَا , لِيَتَّفِق هُوَ وَسَائِر رُءُوس الْآيَات , لَوْلَا ذَلِكَ كَانَ أَعْجَب الْقِرَاءَتَيْنِ إِلَيَّ حَذْف الْأَلِف مِنْهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ { نَخِرَة } : بَالِيَة : 28065 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَة } فَالنَّخِرَة . الْفَانِيَة الْبَالِيَة . 28066 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ أَبْنِ أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { عِظَامًا نَخِرَة } قَالَ : مَرْفُوتَة . 28067 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا } : تَكْذِيبًا بِالْبَعْثِ , نَاخِرَة : بَالِيَة .

هذه الآية رقم 11 في سورة النازعات التي عدد آياتها 46، وهي سورة مكية ترتيبها 79 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 583 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي